| دليل المقال |
|---|
| هواء بحري |
| الطــُزة |
| فضة |
| عود ثقاب |
| رتق |
| عاهة |
| أم الخلول |
| طحالب |
| على عتبة |
| الصاري |
| كل الصفحات |
صفحة 1 من 10
كتبت هذه النصوص عصر الثلاثاء 1/7/2008الفنار
سلم معدني حلزوني ارتقيناه . كنا شبابا في العنفوان . يتقدمنا الفتى الأسمر ، الأقصر قامة ؛ فهو يعرف طريقه جيدا. واصلنا الصعود . كنا مع كل طابق نقف لحظات لالتقاط الأنفاس . وشيش البحر يصلنا بوضوح ، فيما نلقي نظرات مستطلعة نحوه . من الفتحات التي كان زجاجها المصنفر يسمح بمرور الشمس نبص . نرفع البصر لأعلى فتصطدم النظرات المصوبة بالدرج الصديء . ما أجمل رائحة اليود من هذا الارتفاع . لم نتبادل كلمة . عندما صرنا في أعلى مكان شملنا صمت خارق. صفعنا الهواء صفعات ندية منعشة. ما سر تعلقنا بالذرى وقد ولدنا في المنازل الرطبة الواطئة والأقبية شبه المظلمة؟
مرقت قطة من بين أقدامنا . فزعنا للمفاجأة ، و بادلتنا الفزع . هبطت في ريبة وهي تموء . كانت بطنها مكورة . تسمرت أقدامنا في الأرضية الدائرية ، ونحن نتملى الأفق البعيد . كان منطبقا بعناية على الأزرق الرائق انطباقا مروعا.
السابق - التالي >>
| التالي > |
|---|





