آخر تحديث الأربعاء, 06 مايو 2009 07:21 كتبها Administrator الأربعاء, 06 مايو 2009 07:12
المقــــدمة
سجلت المرأة الفلسطينية حضوراً على الصعيدين الاجتماعي والسياسي إثر الاحتلال الإسرائيلي لما تبقى من أرض فلسطين – الضفة الغربية وقطاع غزة – في يونيو (حزيران) 1967.
وكنتيجة لارتفاع نسبة التعليم ، وافتتاح كثير من الجامعات المحلية (بيرزيت ، النجاح الوطنية ، جامعة بيت لحم ، جامعة الخليل ، جامعة القدس ، الجامعة الإسلامية)، وبروز أطر نسائية جديدة في الفترة ما بين 1978 – 1982 ، هدفت إلى تعزيز دور المرأة سياسياً وثقافياً ومهنياً ، تحسنت المكانة الاجتماعية للمرأة العربية الفلسطينية ، حيث غدت في الأغلب متعلمة ، منتجة ، تمتلك القدرة على إدارة شؤونها، وتحسين دخلها ودخل أسرتها ، خاصة في ضوء الواقع الاقتصادي المتردي الناجم عن سياسات القمع والإلحاق الاقتصادي التي اتبعها الاحتلال ، وما ترتب عليها من عمليات مصادرة الأراضي والسيطرة على مصادر المياه ومحاصرة الإنتاج الوطني ، وجعل الأسواق المحلية مغلقة للبضائع الإسرائيلية ، وهدم البيوت ، واعتقال كثير من أرباب الأسر ومعيليها .
آخر تحديث الاثنين, 11 مايو 2009 22:44 كتبها Administrator الأربعاء, 06 مايو 2009 01:33
" إلى الذين يحفظون الأحلام المقهورة "
خلسة يتواعدان ، ملهوفاً ينتظرها ، يترقبها ، يلتقيان ، يجتازان ميادين وإشارات مرور حجرية ، يلهثان ، يتوقفان تحت شجرة البونسيانا التي تفترش بطن الرصيف ، خربشات ورسوم تهجع فوق جذعها ، يضيفان حروفاً وقلباً يخترقه سهم مدبب ، زهرات حمراء تتفكك فوق رأسيهما ، تتناثر خيوطاً على أكتافهما ، يلتصقان ، أوراق المحاضرة الأخيرة تعلو حقيبتها ، علم الاجتماع ، التاريخ ، العمران ، الممالك .
يلامس شعرها المسترسل كُحلاً على ظهرها ، رائحة رغبة ، احتراق ، حورية يرتمي في حضنها باحثاً عن أصوات تناديه عامرة بالوجد والتوق ، تتملص ، تأبى ، عصفور ينفض





