الاثنين, سبتمبر 06, 2010
   
Text Size

آراء من مواقع إلكترونية

آراء في أعمال الكاتب النقدية و القصصية من مواقع الكترونية

دراسات - آراء من مواقع إلكترونية

 

راء في أعمال الكاتب النقدية و القصصية من مواقع ألكترونية
* * *
الأستاذ القدير و الناقد البارع زكي : أسعدتني أيما سعادة نظرتكم النقدية الثاقبة و العميقة للقصص المختارة من دنيا الوطن واحة الإبداع الفلسطيني ،وهذا لعمري شهادة لراعي هذه الواحة اليانعة "الأستاذ عبد الله عيسى"الذي لا يألو جهدا في الرقي بالصحيفة قدر الإمكان و حسب المستطاع و إنني و من معرفة شخصية به أشهد أنه إداري و صحافي من الطراز الأول و ذلك لما يتمتع به من ثقافة و رصانة و سعة خلق .
الأستاذ زكي : قلمك أيها الأستاذ الفاضل كأنه يكتب بنور الكلمات و عمق النقد و التحليل يوحي أننا أمام ناقد قدير و هذا لعمري يحفزنا على تحسين و تجويد العمل ليس فقط من أجل نقد ايجابي بل من أجل كتابة على مستوى راق يليق بقضيتنا العادلة التي سخرنا من أجلها أقلامنا ، ما أجمل هذا التحليل القصصي و المفرداتي و البلاغي بل و التكثيفي الشاعري فهو هنا لا يدع شاردة و لا واردة إلا و كثفها بنقد.
أشكرك على قراءتك و على نقدك و على وقتك وعلى جهدك المبذول وعلى صبرك
دمت مبدعا .
محمد رمضان ـ موقع دنيا الوطن . 5/11/2004
* * *


 

يحتاج الكاتب دوما لقارئ ولناقد.. ويحتاج لكي تتم دورة النص الأدبي ولا تنقطع .. إلى قارئ مدقق وناقد محايد جميل الروح رقيق اللفظ .. وإلا ستنقطع الدورة التي يجب أن يُتمها النص الأدبي .. وسيرفض الكاتب قول الناقد ويقع الصدام المعتاد بين هذا وذاك ..
وأظنك يا أخي هذا الناقد الذي ينقد ولا يجرح .. ويوضح ولا يهين .. وبذلك تتحقق الفائدة المرجوة لنا ككتاب وللقراء وللنقاد فى آن واحد .. بفضل كلمة طيبة محايدة .. قيلت بروح تتوخى الصالح العام .
شكرا لك يا أخي الفاضل ودمت جميل الروح والكلمة .
نجلاء محرم ـ مصر ـ 5/11/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
يسبرُ أغوار معانينا بخبرة القبطان القدير ، متمكن من أدواته النقدية..يعيننا على معرفة اتجاهات القمح و الورد و العطاء في قصصنا..لنتجنب اتجاهات النرجسي و انتفاخات العوسج..بلغة صادقة حميمة.
هذا هو صديقنا الكاتب و الناقد و الباحث زكي العيلة. فشكرا يا عزيزي و ألف تحية .
أخوك: سليمان نزال ـ السويد ـ 5/11/2004 ـ موقع دنيا الوطن.
* * *
الأخ الكريم الكاتب و الناقد الأستاذ زكي العيلة .
تحليلكم لقصة فرسان الليل كان أكثر من رائع و أعتبره وساما أفتخر به و دافعا للمواصلة
الكاتب يتقدم بتشجيع قرائه فما بالك إذا القارئ أستاذا في النقد
أكرر شكري و تقديري .
نزار ب . الزين .موقع دنيا الوطن ـ 5 /11/2004 .
* * *
أخي زكي : اسمح لي أن أشكرك على الوقت الذي منحته لقراءة "السدرة" أو بتعبير أصح "سدرتنا" .
إن إحساسك العالي وولوجك إلى تفاصيل دقيقة ووضع يدك على إشارات هي من صميم رسالة القصة إلى المتلقي..إنما يدل على قدرة المتمكن ..ننحني أمامها
وإن اعتزازي بما جاء في تحليلكم نابع من أنني لا أدعي بأنني قاص بالدرجة الأولى كزملائنا الذي منحتهم نفس الوقت والجهد ولكني فنان يرسم بكل الأدوات المتاحة ليؤدي دوراً ايجابيا في هذه الحياة كنت موفقا وأمنياتي لك بدوام التوفيق وتقبل مني مودة صافية
عبد الهادي شلا- كندا .5/11/2004 ـ موقع دنيا الوطن.
* * *
أخي العزيز زكي العيلة: لقد كانت دراساتك في قصص دنيا الوطن إضافة متميزة وأعتبرها نقلة نوعية بأن حسمت خلافات في الرأي بموضوعية لا يرقى إليها الشك فأنصفت ووجهت ونصحت من خلال هذه الدراسات القيمة وقطعت الطريق على تشويش في الآراء حول قصص إخواننا في دنيا الوطن وأنا شخصيا سعيد بهذا الإنجاز وسعيد برأيك في القصص والتي نجد فيها رأيا واضحا مبررا إن كان إيجابا أو سلبا .رأي ناقد نحترم وجهة نظره مما سيعمم الفائدة ويحفز الكاتب على الإبداع وتصحيح الأخطاء إن وجدت .
أشكرك واشكر كل كتاب القصة القصيرة في دنيا الوطن
عبد الله عيسى ـ رئيس تحرير صحيفة دنيا الوطن ـ 5/11/2004 .
* * *
الأستاذ الكاتب والناقد الفاضل : زكي العيلة : أحييك على اختيارك قصص قصير منشورة بدنيا الوطن ، أقدر مجهودك الجبار لإعطائنا دراسة ، ونقداً يفيد كل الكتاب في مجال القصة مزيداً من الإبداع ، لتستمر هذه البادرة القيمة بالنسبة لي ، وأعتقد لجميع الكتاب المبدعين
أتمنى لك التوفيق فتحليلاتك ، ودراستك للقصص تجعل كل كاتب يراجع أفكاره ، ويدقق في موضوعاته قبل أن ينشرها ،الشكر الجزيل لك ، وأتمنى أن تستمر هذه الدراسة والنقد لجميع القصص المنشورة في دنيا الوطن .
أخوك : الهادي الجورني .ليبيا ـ 10/11/2004 ـ موقع دنيا الوطن.
* * *
أخي زكي : موضوع في غاية الأهمية هو ( العلاقة بين الرجل و المرأة في الرواية الفلسطينية ). وتناوله ليس أقل أهمية في زمن تبدل فيه مفاهيم كثيرة وتم فيه تخطي أشكال كثيرة من التقاليد التي لم تكن حتى في وقتها جزءا مما شرع للمرأة بل كان مجرد عزة بالإثم وكبرياء لا حاجة له عند الرجل الذي منحه المجتمع كل أدوات السلطة والقمع لكل ما يخالف تصوره وهذا أيضا يتبدل من مستوى رجل إلى رجل أخر من حيث اتساع الأفق والنظر للمرأة من منظور متباعد أو متقارب مع ما يجب أن يكون عليه التعامل معها
وقد توقفت عند النقطة رقم 1 ( ولعل أسس قيام تلك العلاقة متعددة يأتي الحب في المرتبة الأولى ) وكذلك عند الجزء الأخير ( مما تقدم نخلص إلى أن الرواية الفلسطينية قد أعلت من شأن الحب كعاطفة إنسانية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الحياة اليومية للإنسان الفلسطيني بما فيها من آمال وأحلام، وبين الواقع المأساوي الذي يفرضه وجود احتلال قمعي يتنافى مع أدنى مطالب الحياة الإنسانية،...)
ثم الأسطر الأخيرة ( حيث ما زالت الكثيرات يُسقن إلى زواج قسري غير متكافئ رغم انخراطهن في الثورة والتعليم، لتكون النتيجة الطلاق أو العنوسة أو الكساد بكل ما يستتبع ذلك من معاناة ومآسٍ نفسية واجتماعية )
وفي تصوري المتواضع حول هذه الدراسة فإن هذه النقاط الثلاثة قد أوفت المسألة حقا بقدر ما إذا لا يزال هناك الكثير من صور الحب لم تتطرق لها الدراسات في الواقع الفلسطيني المتميز بكل معاناته لصور الحياة المتعددة .
لا يسعني إلا أن أقدر جهدك الطيب الذي أخذ هذا المنحى للمشاعر الإنسانية للمرأة والرجل الفلسطيني من خلال علاقتهما في الرواية الفلسطينية التي لاشك فيها الكثير من الواقع الفلسطيني .... تقبل مودتي الصافية.
عبد الهادي شلا ـ فنان تشكيلي فلسطيني ـ كندا ـ 14/11/ 2004 ـ موقع دنيا الوطن .
* * *
ولأن الكاتب ـ عادة ـ لا يستطيع أن يرى كتاباته بموضوعية.. ولأنه غالبا ما يتعاطف معها ومع نفسه..لذلك فهو يحتاج لمن يريه حروفه وكلماته بمنظور الآخر..
أخى العزيز الأستاذ زكي: سأبوح لك بسر ..فقد صرت أنتظر رؤاك النقدية لكلماتى لأراني وأراها كما هى حقا دون تحيز أو تعاطف..
لذلك (وهذا مزيد من البوح) فأنا على استعداد تام وأرحب بصدق برؤاك التى لا تتفق مع
نصوصى.. إن كانت لديك ـ الآن أو مستقبلا ـ مثل هذه الرؤى..وشكرا لكل من يساعدنى على إزاحة الغشاوة التى تعترى أبصار الكتاب حين ينظرون لكتاباتهم..
نجلاء محرم ـ مصر . موقع دنيا الوطن ـ 17/11/2004 .
* * *
أخي العزيز متعدد جوانب العطاء و الإبداع زكي العيلة :
تستحق خالص الشكر و التقدير على جهودك و اهتمامك بقصص الزملاء و الزميلات.
أنك يا أخي تجد الثمار حيث لا يتوقع البعض وجودها.و تخرج لآلئ الإبداع من أعماق النصوص, حيث لا ينتظر كثيرون..و هذه ميزة الناقد الحقيقي المبدع صديقنا زكي العيلة.
نفتخر ككتاب في دنيا الوطن بحضورك المشرق..نفتخر بيد العطاء و السخاء التي تمدها لأخوتك و أخواتك. مودتي و تقديري .
أخوك :سليمان نزال . موقع دنيا الوطن ـ 17/11/2004 .
* * *
الأستاذ الناقد زكي العيلة المحترم، تحية طيبة وبعد،
أود أن أسجل مروري وإعجابي بما قرأت لك هنا.. إننا نحتاج إلى هذا الجهد منذ زمن
ويشرفنا أن يبدأه ناقد متميز مثلك...
أشكرك أستاذي الكريم... وأطالبك ألا تنسى الشعر، فهو ما زال ديوان العرب ونحن كشعراء
نطمع أن نسمع منك كلمة نقدية علمية صادقة تثري الأدب العربي في هذا الزمن الحافل بالرداءة.... وتحلل قصائد الشعر التي تُنشر على صفحات دنيا الوطن العامرة... وسيكون هذا شرف كبير لنا..
الرأي النقدي مهم جدا للتطور الأدبي.. فلا تبخل علينا به ..وشكراً لك مقدماً.
ناصر ثابت 17/11/2004 موقع دنيا الوطن .
* * *
يا سيد الريح ..لأن رياحك تعصف بأغصان الشجر فتنفض أوراقها لتبتلعها ذاكرة الأرض ومن ثم تنصهر وتتحلل لتكون منافع أخرى ،وكذلك ما نكتنز من أدبك في فكرنا وذاكرتنا ، نفتخر بك وبأدبك الراقي ،فالأدب والشعر تاريخ كل أمة ، فهل يسامحنا التاريخ والأجيال القادمة إن نحن تغافلنا عن جزء من التاريخ؟
لقد فرض الواقع الفلسطيني ثقافته وطابعه على أدبنا وحياتنا وحتى أحلامنا، من رحم الحزن والقهر والاحتلال الصهيوني خرجت أحلى القصائد وأروع الأعمال الإبداعية، من حيث نقف جال أدبنا العالم وما يحمله من آهات شعبنا وآلامه، لذلك أضم صوتي إلى الرائع الكبير زكي العيلة:نعم هناك أدب للمقاومة ،وهناك أصوات قوية تحاول النهوض دائما لتثبت هويتها وقضيتها، ومازال هناك الكثير من الشرفاء الذين استبدلوا مراكزهم بانتمائهم لعروبتهم كالسفير السعودي في لندن الأستاذ غازي القصيبي مثلا فبعد قصيدته للشهيدة الفلسطينية آيات الأخرس وديوانه لأبطال الانتفاضة اعتبر مناهضا للسياسة البريطانية لأنه لم يدن العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين بل أشاد بأبطالها وقد تم إجلاؤه بعد ذلك من بريطانيا، وكثيرون غيره ممن تغلب ضميرهم الحي على حب كراسي السلطة، "الوطن ليس مكانا على الأرض، إنه فكرة في الذهن" وحبر يملأ بياض الأوراق ليزيدنا نهما لقراءة الكلمات وغزو البياض . فلتحيا أقلام الأمة وأدبائها الكرام .
ميسون أبو بكر 14/12/2004 موقع دنيا الوطن.
* * *
أخي زكي:هذه المقابلة تؤكد ما لمسناه في كتاباتك وهو أن الوجع الفلسطيني اليومي هو محور العطاء عندكم حتى ولو طرقتم موضوعات أكثر شمولية فإن الخصوصية تبقى هي النبع الذي تريدنا أن نستقي منه أفكارنا كما أنت تفعل .
أحيي عطاءكم وموقفكم الأدبي الملتزم .
نقطة هامة جاءت في هذا اللقاء استوقفتني وأؤيدك فيها وهي أن يكون للأدب الفلسطيني تحت الاحتلال جزء في منهج الدراسة العالي في الكليات والجامعات وفي تصوري أنها ستفتح نافذة جديدة للنقد أو لنقل للرؤية يقوم بها جيل الدارسين للأدب والذين سيكون منهم أدباء الغد .
مودتي الصافية .
عبد الهادي شلا 14/12/2004 . موقع دنيا الوطن.
* * *
الأستاذ و الأديب زكي العيلة : تشخيص رائع لحالة إبداع أدبية في السجن الكبير و هي حالة ضرورية لميلاد أدب من رحم المعاناة و من تحت كرباج الجلاد و سياط الاحتلال, حيث يضفي ذلك نكهة خاصة لها مذاق متميز على نتاج أدبي جميل, سيجتاز حيطان الوطن إن اليوم أو غداً .
أخي زكي :أحييك كرائد لفن القصة القصيرة في غزة لحوالي عقود ثلاثة .
دمت مبدعا و رائعا.
محمد رمضان 14/ 12/2004 موقع دنيا الوطن .
* * *

صدقت يا أخي زكي فأدب المقاومة انبثق منها و صار رديفا لها و ظل جذوتها و لن يتخل عنه أدباؤه حتى يزول الظلم ؛ فالقهر – كما تفضلت – لن يقتل روح شعب يصر على البقاء حرا كريماً ." أما أين وصلت في مسيرتي الإبداعية فذلك أمر متروك للمتلقي "
المتلقي يقول لك لقد أجدت و أبدعت في كل ما سطره قلمك الذهبي يا أستاذ زكي .
نزار ب. الزين ـ موقع دنيا الوطن 14/12/2004 .
* * *
القدير زكي العيلة : يتحول الأديب من جسد إلى حروف وكلمات... من حياة إلى تاريخ..وها نحن حين نقرؤك نقرأ تراثنا.. فيعود ليحيا أمامنا وفي عقولنا .
شكرا على هديتك الثمينة ... هاأنت توثق تاريخنا ، تبدع في عرض ماضينا بكل ما يحيط بحياة أجدادنا وبمعالم الحياة التي يتعامل معها الفلسطيني يوميا .
ها أنت تنثر لآلئ التراث ، وتعرض ذاكرة الوطن لنحفظها في أعماق ذاكرتنا
دمت سيد الكلمات وذاكرة الوطن الحبيب .
ميسون أبو بكر. 17/12/ 2004 موقع دنيا الوطن .
* * *
الأستاذ زكي: أشكرك لهذه الحزازير المشوقة من التراث الفلسطيني وذات معني رائع .
راوية أبوسيدو – كندا 17/12/2004. موقع دنيا الوطن .
* * *
أخي زكي: جهد طيب ..لا يسعنا إلا أن ننحني أمام مثابرتكم على البحث واختيار النافع والمفيد منه .
هذا البحث حول "الحزازير" يفتح بابا أمام الباحثين لينقبوا عما يحفظ للأرض وللأمة هويتها ويقيموا عليه بحوثا تضاف إلى جهدكم السامي . لقد أفدتنا كثيرا وأضفت لنا ما لم نتعرف عليه و عملت على تنشيط الذاكرة لما عرفناه.....
...شكرا لك إن أضفت هذا الجزء من الحزازير، فقد كنا بحاجة إليه لتكتمل الصورة ولاشك أن في " جعبتكم" المزيد الذي ننتظره وأمنيتي من كل قارئ أن يحاول الاستفادة من هذه البحوث ويعمل على جمعها وقرأتها على أطفاله ومن في سنه من الكبار لأن هذه الموروثات تتساقط مع الزمن إن لم تجد اليد الأمينة على حفظها ونشرها كما فعلتم .
أكرر ثنائي وتقديري . دمت معطاء .
عبد الهادي شلا ـ كندا . موقع دنيا الوطن 17/12/2004 + 6/1/2005 .
* * *
الأستاذ القدير زكي : جميل أن تتعدد كتاباتكم لتصل إلى حزازير مشوقة جدا يحفظها الأطفال تراثا ينتمون به إلى وطن جميل يستحق منا و منهم كل محبة، هذا الموضوع أكثر من رائع و هو إضافة إلى كونه توثيقا لهذا النوع من التراث, فهو محافظة و عملية نقل للأجيال
نشكرك على طرق هذا الموضوع الهام و الحساس ....
.... الأستاذ زكي : انتظرت الجزء الثاني و لو لم تنشره لهاتفتك خصيصا لأجل نشره هي حزازير التراث نعلمها لأطفالنا كي يحفظوا الوطن بكل ما فيه, أحييك و أشكرك من كل قلبي أن أتحت لنا هذه الفرصة الرائعة غير المسبوقة للتعرف على ما تحواه ثقافتنا و انتماؤنا ووطننا الغالي . دمت بإبداعك و حفظك الله . أمنيات بالتوفيق والتجدد .
محمد رمضان 17/12/2004 + 6/1/2005 موقع دنيا الوطن .
* * *
الأستاذ الكبير زكي العيلة. يا نجمة تبحث وتدور في كروم الزيتون لنقطف ثماراً لاتنضب وتجف مهما مرت عليها السنون.
فاطمة 17/12/2004 موقع دنيا الوطن .
* * *
الصديق المبدع القدير زكي العيلة : بحث رائع, غاية في التشويق, مفيد، إبداعي مبتكر.
لك أجمل التحيات من أخيك .
سليمان نزال 17/12/2004 موقع دنيا الوطن.
* * *
الأديب الكبير زكي العيلة : يعبق التاريخ أصالة حين تتحدث أنت عنه، كلماتك هذه أحيت الكثير من صور الماضي الجميل، وأناشيد عاشت فينا رغم غياب الجسد عن مرتع نشأتها وتداولها . كان في الوطن لكل موسم أغنية، ولكل مناسبة أهزوجة يرددها الأجداد ويحفظها الأحفاد لتنعش الذاكرة ، ولتزيد مواسم الحياة فرحا وتفاؤلا، كان لمواسم الحصاد نصيب وللأعراس حظ وافر وللبحر الذي ابتلعت ذكراه أسوار حياتي النصيب الأكبر، كان الصياد بكلماته يحاول استجداء رحمة هذا المارد (البحر) ليتجنب غضبه فيحنو بمركبه، ليعود سالما بشباك مليئة بخير الله .
أسأل الله أن يبقى الماضي الجميل يسكننا بكل أغانيه وأهازيجه ، ويسكن قلوبنا كما كلمات الكبير زكي العيلة، لتنعشنا في هذا الزمن الذي تغيرت فيه مقاييس الكلمة الجمالية ففرغت من رونقها و عمقها .
ميسون أبو بكر 26/12/20004 . موقع دنيا الوطن.
* * *
أخي العزيز صاحب المجالات الإبداعية المتعددة زكي العيلة : تحية لك و أنت تبدع و تبحث و تجمع و تسجل أهازيج و أغنيات الجباه المكافحة تطلقها حناجر الصيادين..
تحية لك و أنت تروي حكاياتهم و البحر و رحلات الصيد و العمل. تحية لك و أنت تساهم في المحافظة على تراث أجيال و أجيال .. دامت لنا جهودك الإبداعية .
سليمان نزال 26/12/2004 موقع دنيا الوطن .
* * *
الأستاذ الأديب / زكي العيلة : البحر يغمر أغنياتنا الفلسطينية بالعطاء والتجدد والحياة ... فإما يغرقنا شعراً أو أغنية شعبية أو قصة بطولية .
أقتبس من الموسوعة الفلسطينية أغنية لصيادينا :
فلان نزل البحر وبيدو كيله ............ يارب يرجع سالم لهالعيله
فلان نزل البحر بيدو إبريق ........... يارب يرجع سالم من هالطريق
أو بيتاً شعرياً كما في قصيدة للشاعر ابراهيم نصر الله :
هادئ بحر غزة
ماء وأشرعة
زرقة وصباح عريض
ونافذة للنوارس
أو جدول في الوريد ..
فدائماً أنت أستاذي الفاضل زوادتنا لكل شيء فلسطيني . لك كل التقدير.
سمر الزريعي 26/12/2004 موقع دنيا الوطن .
* * *
مهما أطلت سنقول لك هل من مزيد,,,,,فكتاباتك كلها مفيدة وممتعة ومغلفة بالإبداع فهل من مزيد .
د. عصام 26/12/2004 .
* * *
" البحر عالم من المتناقضات , كر م وبخل .. عطاء ومنع .. خير وشر .. لين وقسوة.. حب وكره .. بساطة وجبروت..يسر وعسر .. عدل وظلم .. أمان وخوف..هو الله في إحدى تجلياته " . صغت فأبدعت.. لبحر الكلمة مد من حروف تقدير واحترام وحب .
فاطمة 26/12/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
تحية فيها سلام ومحبة واحترام :
......قرأتك في هذه الدراسة ودراسة الأحاجي) القسم الأول - وأنتظر التالي ) ، فسعدت
بك على هذا الاستقصاء العلمي والتبحر في أغاني البحر ، فبربك هل لدى الآخرين ما لدينا
من هذا الزخم .....
عندما كنت أتحدث عن علاقتنا بالوطن كنت أجعل كل نبتة وكل طائر وكل زهرة وكل نسمة وكل ذرة رمل على الشاطئ شواهد على عمق الانتماء ، فهل لهم مثل ما لنا يا زكي الحبيب.
وفي هذه العجالة لا بد من تحية د.خليل حسونة على كتابه الرائع جدًا الفولكلور الفلسطيني ، وأرجو أن يكون قد أهداك إياه ، فهو دارس أصيل وأستاذ نستقي منه الكثير ...فكلاكما تقومان بما يدهش ويعجب ، وبما يدعو إلى الاعتزاز ......
أحييك يا صديقي وأحيي غزة الصامدة الأصيلة ، وأخص أدباءها وأديباتها الذين عرفتهم أو كاتبتهم أو بإذن الله سألتقيهم عبر القراءة أو الحوار أو أكلة سمك على شاطئها أو قِرى في باقة بلدكم ....ويااااه !!! أين أنت يا غزة منا اليوم ؟ وهل سنراكم والمسافة بيننا سفر ساعتين في السيارة .......قريبون مسافة وقريبون في القلب .
د . فاروق مواسي 27/12/2004 موقع دنيا الوطن .
* * *
الأستاذ الرائع زكي :دائما تفاجئنا بما أنت أهله .
هذه الدراسة الراقية الرائعة إنما هي تاج نعلقه على صدرك الجميل و على صدر و بوابات دنيا الوطن. و إن كان لنا من مفخرة في دنيا الوطن بعد الربان الماهر أبو محمد فهي تواجدك المثمر و الذي يمنحنا دوما الأضواء الكاشفة التي تنير الطريق للسائرين و هذه الميزة لعمري تفتقدها معظم المجلات و الصحف ذات الاهتمامات الأدبية سواء الورقية منها أو الاكترونية. دمت لنا مبدعا مرهفا و ناقدا رائعا.
محمد رمضان31 /12/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
الصديق الرائع القدير زكي العيلة..أشكرك على تناولك النقدي لقصصنا.
أنت مكسب كبير لدنيا الوطن و أعيد تسجيل كلمات الزميل العزيز محمد فهي كلماتنا أيضا:دائما تفاجئنا بما أنت أهله.
هذه الدراسة الراقية الرائعة إنما هي تاج نعلقه على صدرك الجميل و على صدر و بوابات دنيا الوطن. و ان كان لنا من مفخرة في دنيا الوطن بعد الربان الماهر أبو محمد فهي تواجدك المثمر الذي يمنحنا دوما الأضواء الكاشفة التي تنير الطريق للسائرين و هذه الميزة لعمري تفتقدها معظم المجلات و الصحف ذات الاهتمامات الأدبية سواء الورقية منها او الاكترونية .دمت لنا مبدعا مرهفا و ناقدا رائعًا.
سليمان نزال 31/12/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
أجمل ما في قصص دنيا الوطن قلم يسيجها بالحكمة والنصح والإرشاد .أنتظر تحليلك لأن مساحة الاستيعاب لا تكتمل إلا ببصمتك الحيادية.لا أجاملك إنها قراءة حقيقية ؟
في هذه القصص افتقدت واحدة كنت أتمناها لو كانت حاضرة لتكون بطلة بشرية بين
أبطال غير بشريين لتمثل لنا الواقع أصدق تمثيل . دمت شمساً تنير عقولنا .
فاطمة موقع دنيا الوطن31/12/2004
* * *
سيدي الناقد الكبير زكي العيلة.. على الدوام ومع نشر أي نص لي نثرا أو شعرا كنت أترقبك أنتظر قراءتك ، بشوق وبرهبة، فأنا أعتز بك وبعلمك وأدبك وصدقك ..و أقدر كل كلمة أسمعها تقال في كتاباتي لأرقى بها وأحاول الوصول لدرجة أرضي بها نفسي وأدبي ولغتي
نحن نتوجك سيدي ضميرا حيا وصوتا صادقا وقلما نابضاً وأنا بانتظارك دائما .
ميسون أبـو بكر. 31/12/2004 ـ موقع دنيا الوطن .
* * *
أخي الأستاذ زكي العيلة : كلماتي لا تفي جهدكم وشخصكم النبيل حقه..وأنت تعرف مكانتك عندي قبل هذا الشرف الذي منحتني إياه مرة أخرى بالتحليل لقصتي" الفكرة" واكتشاف ما سترته الكلمات.فكنت المنقب الذي فتح صدفاتها وأخرج الحي الذي يسكنها..
أقدر وأثمن جهدكم في البحث وأقدر وأثمن وضع يدكم على المتميز والمفيد وتقديمه يالشكل الرفيع ليكون معينا للقارئ الذي تمنحه الفرصة ليكون جزءاً من عمل المبدعين الذين أتيت على ذكرهم وتحليل قصصهم .
أخي الأستاذ الكريم مودة متصلة وأمنيات بعام جديد يحمل لشعبنا الصامد شموس الأمل وعزة النصر .
عبد الهادي شلا ـ 31/12/2004 . موقع دنيا الوطن.
* * *
الناقد والقاص الملتزم زكي العيلة: دراسة نقدية جادة غير مسبوقة أرجو لها أن تخرج عن إطارها الحالي المحصور في قصص " دنيا الوطن "وأثمن الروح النضالية الملتزمة لدى الأستاذ زكي العيلة التي جعلته يقدم عصارة وقته وجهده لقصص أبناء وطنه في هذا الموقع أولاً قبل أن ينشره في موقعه الجدير بالمتابعة والشيق بحكم الحرفة القصصية لديه.
كل الاحترام والتقدير والشكر،حقاً أنك حاضن أبوي للأدب الفلسطيني يا أخ زكي وأرجو من الجميع أن يكونوا بمستوى همتك العالية .
تيسير نظمي . 31/ 12/ 2004 موقع دنيا الوطن .
* * *
الأخ الفاضل والأديب الناقد أ. زكي العيلة :عندما لا تمر كلماتنا ونصوصنا مرور عابر السبيل، عندما تستقر وتتفاعل وتتحاور، نعلم أنها وجدت مُستقراً جميلا .
فدام جمال التلقي والتفاعُل مع النص هو نوع من أنواع البسالة الأدبية .
دمت أخي الفاضل بخير ودامت كلماتك نبضاً طيباً على صفحات الوطن
تحياتي .
حورية البدري ـ مصر ـ موقع دنيا الوطن 3/1/2005 .
* * *
أخي الكريم الكاتب و الناقد الأستاذ زكي العيلة :
كل عبارة كتبتها أخي زكي كانت في موضعها تماما (( فمناخات العولمة و التأمرك و قوانين السوق أضحت تتحكم في العلاقات الاجتماعية كافة ، وصولاً إلى أفراد الأسرة الواحدة ،حيث تطالعنا العديد من الأشكال و النتاجات التي لم تعد مستهجنة )) أجل يا أخي قوانين السوق بدأت تغزو حياتنا الاجتماعية و تفسدها ، أنا أجد هنا في أمريكا التزاما بالقوانين و بصدق الكلمة ؛ و لكنني لا أجد على الإطلاق تواصلا اجتماعيا ، فالعائلة مثلا لا يجتمع شملها إلا في عيدي الشكر و الميلاد ؛ أخشى ما أخشاه أن يتسرب هذا التفاعل الإنساني السلبي ، إلى وطني الأم الذي لم يبق له بعد اختلطت الأوراق ، سوى تواصله الاجتماعي المتميز
أشكرك يا أخي لما كتبت و أشكرك ثانية لاهتمامك بما أكتب .
نزار ب. الزين 3/1/2005 ـ موقع دنيا الوطن .
* * *
الأديب المبدع ..زكي العيلة :تحيتي وتقديري ... تابعنا قصصهم ونؤكد روعتهم وأضفت أنت بقلمك سيدي الفاضل روعة ..... دمت للوطن وللإبداع فلسطيني نفتخر بك وبقلمك .
كل التقدير والاعتزاز بك
بنت البلد 4/1/2005 .
* * *
ترتكز قصة ( عيون ليوسف ) للكاتب زكي العيلة على عدة محاور :
أولها وصف لبطله "يوسف" ...كروح و حركة وحياة
* الصورة الحياتية الفلسطينية تحت نير الاحتلال ونيران القنص التي لا تميز بين مقاتل أو طفل سلاحه حجر ومجريات أحداثها اليومية كصفارة الإسعاف والحواجز الإسمنتية وما إلى ذلك..
* معاناة المرضى والجرحى ونقص الإمكانيات في المستشفيات الفلسطينية نتيجة التضييق وأسلوب الإغلاقات اليومية. والوضع العام المتردي..إلخ .. وإن توفرت إمكانية واحدة كعين يوسف الزجاجية التي احتاجت لأشهر حتى يحصل عليها فإنها تكون حالة استثنائية جعلت يوسف يعيش حلما بالعودة إلى ساحات اللعب ومراتع الطفولة البريئة..هذا ما أوحت به الجملة التالية: ( وأن النور عائد ثانية إلى عينه ، سيرى الناس مرة أخرى ، سيرجع لهتافاته وهو يتتبع نزال اللاعبين في محل الأتـاري ، سيتنطط ثانية فوق شوارع المخيم وهو يطارد كرته العتيقة المحبوبة ، يداعب أعشاش العصافير ، ولن يعيقه شيء بعد اليوم)
* الإحباط الذي حل بيوسف وهو نتيجة طبيعية في مثل هذه المواقف.. والتي جعلت نهاية القصة عبارة عن مجموعة أسئلة.. بدا واضحا أن تحقيقها يقع في خانة الأمل والتمني بل
المستحيل .
عبد الهادي شلا ـ فنان تشكيلي و قاص ـ كندا 27 /11/2004 . موقع دنيا الوطن.
* * *
نص ( حكاية الريح ) رمزية مسكونة بالبحر و بحر مسكون بالحزن و بالجمال معاً و تكثيف يفيض عن الموجود بلغة شاعرية ساحرة وهم يسبكون الموج حبا و عطاء و عرقا يختلط مع ماء البحر فلا بقاء بلا حبات عرق تتناثر من جبين الموج نحو السماء و تبلل الأرض ندى .
من الروائع التي استمتعت بها كلما قرأتها في بحر رمادي غويط .
محمد رمضان ـ كاتب فلسطيني مقيم في غزة ـ 4/12/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
نص ( حكاية الريح ) قصة النموذج في القص..نص يقيِّم ذاته بذاته .
كل مبدع حقيقي يتمنى أن يكون هذا النص نصه أو يكتب ما يماثله عمقا ، بلاغة, رموزاً و دلالات و لغة شعرية و غير ذلك الكثير..
سليمان نزال ـ كاتب فلسطيني مقيم في السويد ـ 4/ 12/2004 . موقع دنيا الوطن
* * *
ما أجمل ما أقرأ من كتاباتك يا سيد الريح وصديق البحر، هي كلماتك تنثرها في حضرة قارئها كما يلقي البحر كنوز المحيط وأصدافه وهدايا الأسفار على رمال الشاطئ ..البحر ذاكرة الوطن..طفولة الكبير والصغير..يسافر ويعود..يأخذ منا ما نسره إليه ويعود إلينا بالهدايا ..ولقد اتخذ مكانا جميلا فيما قرأت من كلماتك .الأصداف يا سيدي تداوي جرحها بلؤلؤة ..وأنت تداوي جراح الوطن بكتابات رائعة لها صدى كبير في نفوسنا .
ميسون أبوبكر ـ كاتية فلسطينية ـ 4/12/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
نص ( مكاتيب للوهج ) من مجموعة العطش خمسة مواقف يربطها محور واحد يمكن اختزاله بعبارة واحدة ألا و هي " شعب صلب يتحدى الظلم بكل أنواعه "
أطفال تصقلهم النار ( امتدت أصابعه ، ازدادت صلابة ).. نساء يسخرن من التهديد ( كيف تغدو سحنته حين يرسل في طلبي للمرة المائة ؟ ) و راعٍ يدعو للصبر على المكاره عن طريق نايه الصداح ( أيتها المرأة لا تحزني) فالبلوى تعم الجميع .
و لكن الفرج لا بد آت ، يتوقعه الأطفال ( بل ستمطر)(سكت الطفل .. تأمل ما حوله وراح يحلم بعصافير لا يقدر عليها الأغراب ) و يتوقعه الكبار كذلك (وعادت شبابته تغني للشمس والأعراس الناهضة .. ) جميعهم يحلمون بانتهاء المحنة رغم جميع ضروب القهر.
نزار ب. الزين ـ أديب سوري مغترب في أمريكا 12/11/2004 . موقع دنيا الوطن.
* * *
( مكاتيب للوهج ) ممتدة من الشمس تحمل إلينا رسائل الحب و الحرية و الصفاء و النقاء
تحمل الشمس كساع للبريد هذه المكاتيب و توزعها على كل الكون
فيفهمها كل بطريقته و نحن نفهمها بمزيد من العزم و الإصرار و التوهج لنحرق الظلام و الظالمين و نلبس ثوب الحرية و العزة الذي تمنحنا الشمس خيوطه كل صباح
لننسجها أعراسًا و أفراحا و أخلاقا جميلة.
دمت متوهجا.
محمد رمضان ـ كاتب فلسطيني مقيم في غزة، 12/11/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
نص ( كلهم أبنائي ) غوص في تفاصيل اليومي في حياة فلسطينية تطوقها الاحزان من جهات كثيرة..إجادة في الوصف, بلاغة في اللغة..كأننا أمام مشهد مقطوع من لحمنا..إذ يمسي الحياد حالة مستحيلة, يراهن عليها قلب أبو أمجد في البداية, ليكتشف أنه جزء لا ينفصل عن مكونات الجمعي الفلسطيني في بسالته الفريدة و أحزانه الفريدة..وصولا إلى صرخة الإدراك و النهاية الرائعة , يطلقها و هو في سيارة الإسعاف, إجابة على سؤال "من هو ابنك"في إجابة الوعي و الانتماء"في صوت معجون بالدم و الطين: "كلهم أبنائي" أمجد و رفاق أمجد كلهم أبنائي .
دام لنا إبداعك، مودتي و تقديري . أخوك :
سليمان نزال ـ أديب فلسطيني مقيم في السويد 9 نوفمبر 2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
رائعة قصتك .. رائعة تعابيرك ..تأمل معي : حيلتك للزمن، فتافيت لحمه، أجساد ترشح دما وطينا، الحجر حصن للحمك..
وضمير المخاطب الذي استخدمته لمخاطبة شخص الراوي ( ضمير المتكلم ) ..
قصة مليئة بالجمال والإبداع والحيوية ..نابضة بنبض الوطن وأبنائه ..عازفة على فنيات القص المتعددة بحرفية وإبداع ..رعاك الله .. ورعى قلمك ونشاطك ..
نجلاء محرم ـ أديبة من مصر ـ 9 نوفمبر 2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
( عيون ليوسف )قصة جميلة, موحية, و مؤثرة..تنقلنا إلى الواقعي الملموس المعيش في عذابات شعبنا الصابر الصامد, و هنا تختار كاميرا الوصف و الكشف و المعالجة قصة يوسف الطفل الفلسطيني, الذي ألقت به الأحقاد الصهيونية المتواصلة في "بئر الحرمان" بعد أن اقتلعت إحدى عينيه.
ـ رفة الكاتب المتألق زكي العيلة بالطفل يوسف و قصته الحقيقية أضفى عليها صبغة السرد المباشر, و التعبير المحسوس عن معاناة شخص في الدائرة القريبة-حسب افتراضي- و هذا ميزة تترك انطباعًا قويا لدى المتلقي بحكم الصدق.
ـ هنالك حركية تمتاز بها القصة, عندما تنتقل اللقطات من مشهد الإصابة..إلى تفاصيل المعاناة في المستشفى..قلق الأب..إشارة إلى البيروقراطية. في أكثر من موضع.أحلام يوسف و المدرسة و"تراجع ترتيبه" و خيبة أمله في العودة إلى طفولته بعين سليمة.
أسئلة القصة في نهايتها..صرخات احتجاج.. تصعب الإجابة عليها دون طرح المزيد من سؤالات المرارة, عن الصمت و التواطؤ و الخذلان..
سليمان نزال 27 /11/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
سأبدأ من هذه الجملة الدالة الواثقة التي يقولها عم الطفل عزت" الطيارة التي بها ألوان العلم لا يقدر عليها الريح ، لا يغلبها شيء ، تظل تصعد وتصعد حتى تصل إلى النجوم . "
و قبل ذلك و بعده الجزالة في ألفاظ و توصيفات منتقاة, في البليغ الموجز . لنصل إلى أحمد, ابن عم بطل قصتك الجميلة, عزت و مخاوفه و أسئلة القلق التي تتصاعد- كأنها ترافق صعود الطيارة الورقية في السرد..السيادية في المغزى و الرسالة وهنا نلاحظ حرص عزت على تجنب الصراع مع ابن عمه"الأزعر" و " لا داعي للاشتباك معه إذن .. الفضاء واسع .. السماء فسيحة .. لترتفع الطيارتان معاً ، تتجاوران .. تتسابقان .. تتنططان . "
و عندما يحضر الصهاينة بجيباتهم و أحقادهم, يبدأ قلب التوقعات في النبض السريع.. و يأتي الشر مرتبطاً باحتلالهم و جرائمهم و يحدث التحول عند عزت الذي يتمنى أن تتحول طائرة أحلامه أفراحه إلى" حجر كبير..صخرة مدببة تخترق سقف الجيب ، تسد عليه المنافذ "و عندما تأتي النهاية ندرك أن الطفل عزت استشهد غدرا"ألم حاد في ظهره" و في هذا إشارة ذكية إلى طريقة الاغتيال الجبانة.
في النهاية يلتقط أخي الأستاذ زكي العيلة كاميرا الوصف.فنشعر أننا نشاهد عزت ,مستشهداً "دم يصبغ الخيطان.." ثم تحوله إلى نجمة ..أما الشعاع الذي يندفع من عينيه محتضنا النجمة البعيدة.فكأنه عزت صاعداً في خلوده مع طائرته.
مع مودتي و تقديري ، أخوك
سليمان نزال 3/11/2004 . موقع دنيا الوطن .
* * *
يشكل نص " كلهم أبنائي " خطاً ما من خطوط المعاناة المتشكلة في حياة الشعب الفلسطيني الصامد تحت نير الاحتلال الغاشم ، وجزئية ما في مادة القص الفلسطينية . التي تترجم أدبياً يوميات الانتفاضة المباركة في إحساس أدبائها ورهافة حسهم الجياش . ويعبر النص عن حجم انتكاسة الألم المتكدس في نفوس الطفولة الفلسطينية ، حيث يشهدون اغتيال أحلامهم ، إعدام واقعهم بكل تجلياته .
ويدور النص في مرونة من السرد المشوق المنساب بتعالي تصاعدات أنفاسه الحارة الرافضة ، ، ويختزن زخماً من الألم والمعاناة المختلط بإصرار الذات وصمودها في عيون كافة قطاعات شعبنا المكافح ، الصامد ، الذي يأبى أن يموت إلا واقفاً .
وينقل لنا النص بشفافية نازفة ؛ يوميات واقعية لليوم الفلسطيني الذي يشهد معاناة الأسر ، يتم الطفولة ، معاناة الآباء ، مسيرات الشهداء ، دمار المنازل ، حراك سيارات الإسعاف ، والاصطدام بقطع اللحم البشرية يمنة وشمالا ، ونزف الدماء الممتد في أرجاء ثرانا الطاهر . ويرسم النص لوحة التكاتف الاجتماعي ، والوحدة الروحية التي تغدو الدماء كلها في دم وجسد واحد . ويرتقى النص في تصاعدات لهيبة الحار ، لينسكب على برود تعاطينا مع مشهد النزف الفلسطيني ، فتتابع معه تصاعد الأنفاس في خلجات الطفولة الفلسطينية ، والأبوه الحانية ، والشباب المناضل ، في مداد اعتصارات الفكر ، بساط الأحلام المنتشية ، لغة لسانها ، طموحاتها التي ارتقت لتبلغ هم الوطن وكرامة الحال وعشق الشهادة ،.وقد دارت النص في خطوط معاناة لوعات الأسر الحاضرة الغائبة والدمار الجاثم على الصدور في كل ما نملك وما لانملك.
ويجسد لنا النص معاناة محض أبجدياتها في الحال منبثة في اللانهايات التي تسع الوطن وهمومه ، وتحمل عبئ أثقال المعاش ، ومتابعة التساؤلات الكامنة في نفوس الطفولة الواعية المنبثة من رحم أمومة الأرض في البدء والختام ، وهنا يتجسد التصوير لمادة القص التي تربط بين الأبوة في الحس الآدمي والأبوة في عين الوطن . "ومن هنا يشكل نص " كلهم أبنائي " تجسيد اجتماع مبارك طاهر ؛ لأرض الشهداء ، الطفولة التي ترمق عينيها طيور الحرية من بعيد ، الأبوة الحانية المنكسرة حزناً وألماً والنازفة بالجراح الصامتة ، وكل تلك الأرواح الطاهرة الزكية تجتمع في نبض واحد وتذكار توأمي ، يحمل معه شرف الحرية ، وتحنان الوطن ، وعشق الهوية . وتنطق حروف قصتنا بعذابات فلسطينية في الزمن الفلسطيني الصعب المنكسر ، إذ نجده مؤلما ، منكسرا في السمت والهيئة والحراك في نفوس أبناء الانتفاضة المباركة ، لكنه مداد وعي متقد يستشعر عذابات الحال ، زخم المعاناة ، اسر الأرواح ، تناثرات الدماء في الأرجاء الممتدة في الأزقة الجريحة وزماننا الرمادي الصامت .
ويبرز في النص براعة السبك في اللغة والتي ارتأى كاتبنا أن تكون في توأمة متناسقة مع طرقات الأحداث ، فتتعالى موسيقى النص في لغة الرفض والصمود ، وتتشكل معها الحروف في التعبير ، وهناك اتساق في السرد في مسار أحداث القصة في البدء ومنتصف حراكها ونهايتها المتجسدة في آتون لغة ناطقة تعبر عن مشاهد المعاناة اليومية والتي تحمل مداد دماءنا النازف على الطرقات ، آمالنا الحمراء المبعثرة في آفاقها التي لا تنتهي ، في لغة وحدة الأرواح ولغة الجسد ، فيشكلنا جميعا رحم الأرض الواحدة .
" تصمت لثوان ، صور مشبوبة تسابق اندفاعة السيارة ، بدا صوتك معجوناً بالدم والطين وأنت تقول له" : كلهم أبنائي "
سعاد جبر ـ الأردن . كاتبة وناقدة في مجال الأدب ـ موقع رابطة أديبات الإمارات .
وموقع مجلة ميدوزا ـ المغرب ـ 8/ 11 /2004 .
* * *
قرأت قصة ( كلهم أبنائي) هل أقول إنها جميلة ، ممتعة، رغم ما تحمله من صور التقتيل و التدمير و التعذيب و التنكيل! هل أقول إنها لوحة، بل معرض لوحات فنية طغى عليها البني لون الطين و الوحل، و الرمادي الأسود لون الحرق و الاحتراق، و اللون الأحمر ، و طبعا، لون دم البراءة المسفوح على أرض فلسطين الحبيبة، و الأزرق لون السماء، هذه المشرفة من فوق على ما يحدث، و التي تأبى ، رغم القتامة التي تحاول التشويش على صفائها، أن تكون إلا زرقاء، إصرارا منها و تأكيدا على أن يوم النصر آت لا ريب فيه..! أم أقول عن كاتبها إنه مصور فوتوغرافي ، محترف، فنان، عرف كيف يختار الزوايا و الأركان من حيث يلتقط إبداعا لا مجرد صور عادية، بل صور بإمكانها أن تهز المشاهد ( القارئ) و تجعله يتفاعل معها...
تذكروا الكثير من الصور بالأبيض و الأسود التي كان لها وقعها، و تأثيرها في الرأي
العالمي... أم أقول إنها ذكرتنا بقضية ، نحن أبناء المغرب نفطر و نتغذى و نتعشى بها... هي في لقمتنا و شرابنا، و هي في حديثنا اليومي... أم أقول ، إن مثل هذه القطعة الأدبية، هي من شأنها ، بعد الاطلاع عليها و قراءتها، أن تجدد في قارئها معانقة ومساندة القضية العربية الأولى، في التاريخ العربي الحديث...! ختاما أقول: إن أبناءكم، هم أبناؤنا... كلهم أبناؤنا...
عبد الحميد الغرباوي ـ المغرب ـ موقع مجلة ميدوزا ـ المغرب 25/11/2004 .
* * *
مسك تحايا التقدير الخالص الوردي لأستاذنا المبدع: د. زكي العيلة وهي حق واجب له إذ حيثما حلقت العقول ، القلوب ، تدبر الهمسات الذكية ، إنسانية المشاعر ،أدب اليراع ، ملكات صيد خواطر الإبداع ، منطق الحقائق ، سياحة العلم ، بوح المصارحات والمكاشفات الأدبية ، لا بد أن تجد بضاعتها ثرية معطاءة ، غزيرة مدرارة ، ناعمة وردية، تنشر مسكها بسخاء في فضاءات ترحال قلمه العلمي ، فهو قهوة الأدب في الأصالة ، وعذوبة السلسبيل في بوح همساته الندية كما نراها في هذه اللوحة الجميلة وأسفار إبداعاته الندية .
الناقدة سعاد جبر رداً على دراسة للكاتب .
موقع منتدى ميدوزا ـ المغرب 8/11/2004 .
* * *
المبدع المتألق المتجدد على الدوام : زكي العيلة :تحايا الورد المسافر إلى مملكة كلماتك العبقة حبا وتقديرا عبر نوارس البحار العاشقة لحرفك الماسي عذوبة ونورانية ، تحايا إبداعية تتولد بعدد لا ينتهي ... نجوما ... تناثرات ورد ندية ، بدرا يحتضن بطن السماء ويرتسم بأطياف حروفك القزحية هناك واشكر بلحن قمرية الزمان طيب إطراءك العطر في الثناء وفطنة الوعي الغواص في أكمام كلماتك التي تتفتح صباحات ندية على السطور ،وعذوبة روحك التي أسرت قلمي فأنحني لكلماتك ..عبق روحك….شهاداتك العليّة في التقدير وتحايا الود لك ..قد حلقت من قلبي متحررة من ثنايا أوراق الزمن البعيد ، تبسط جناحيها لك …ترفرف حول بساتين حروفك البهية …وتهديك ود السلام وماسة نورانية من صندوق أبجديات زنبقية ؛ تشرق على يراعك المبدع في رحلة تواصلنا الحي الخالد معا..في تعاضد الفكر والقلم المشرق من عوالمك النبيلة عطرا ورديا في شهد السلام .
دمت مبدعا ألقا ودام الإبداع بحرا رائقاً ينساب بشدو فتان في وجودنا الأزرق البهي.
سعاد جبر ـ الأردن ـ كاتبة وناقدة في مجال الأدب ،عضوة في تجمع الأدباء والكتاب الفلسطيني . موقع منتدى ميدوزا ـ المغرب 8/11/2004 .
* * *
إلى العزيز زكي العيلة تحياتي و سلامي،
يبدو أن المنتدى ، فقد بعضا من ألقه و بريقه، بغيابك ،...
صعب جدا أن تفتقد هكذا، و فجأة، صديقا، أهي ظروف و أحوال الساحة هناك، هي التي تحول دون تواصلك معنا، أم أن هناك نصا جميلا في طريقه إلينا ليضيف إلى بريق المنتدى توهجا و ضياء... أتمنى أن يكون كذلك، و ألا يكون هناك عائق آخر ... أشير إلى أن ما كتبته في حق بعض قصصي سيصدر قريبا ضمن مجموعتي القصصية الجديدة، و أنا أنتظر عنوان بريدك، مع تحياتي، و دعوتي لك بالصحة و العافية....
عبد الحميد الغرباوي ـ قاص مغربي ، موقع منتدى ميدوزا ـ المغرب 5 /1/ 2004 .
* * *
الأديب زكى العيلة....
أتمنى أن تكون على خير ما يرام , كم أنا فخوره بإبداع النقدي , ونظرتك العميقة في التحليل , وهذا ما لمسته في عملك النقدي لمجموعتي القصصية ,حتى أن النقاد هنا أبدوا إعجابهم بهذه اللغة العالية, والبعد عن البنيوية التي قتلت الأدب في عصرنا وجعلته مربعات ومثلثات ,هذه الدراسة ترجعنا للنقد الجيد الذي كان يكتبه الدكتور محمد مندور ...أنور المعداوي...عبد القادر القط...
دراسة مبدعة في اللغة والرصد والتناول......مما جعلنا نتفهم مجموعة اقتلاع وأبرز لنا أهم النقاط التي كانت تشغل الكاتبة ..
بشرى أبو شرار ـ أديبة فلسطينية مقيمة في مصر ـ 6/1/2005 .
* * *
مكاتيب للوهج :
استوقفني العنوان فدخلت لأقرأ ..ما يحمل في جعبته من أفكار ورؤى فوجدت أن وهج الكتابة اعتلا ودخل إلى عقل يستوعب تلك الحروف والى قلب يعي تلك السطور .
ما أجمل الوصف وما حملته لنا من عناصر رئيسية تتمحور في صيغة استخدمت لتدخل مباشرة للوعي الإنساني للقارئ ، يرف قلبا ويرف معه عصفورا يحتشد هناك فئة من الأغراب .
لا يدرك الموت ولا اليوم ولا النوم ..وتضفي على القصة نكهة الإدراك ولا تنتهي بل تبقى العناوين حبلى ويسير بها الضوء ، ترسم بالشوارع تحاول أن لا تموت ولا يموت الكلام ..بل تفيض تلك الأسطر التي لامس أحرفها زكي العيلة وتبقى كالبحر تشع منها قلائد الكلمات..فيئن الزمن وتبقى تلك الأحداث راسخة بنا تأخذنا عبر تفكير منطقي ولنا أن نعيش تلك النصوص لأنها هي قصص تحمل الكثير الكثير تحت طياتها ولا ينقصها سوى قارئ يعي ويدرك معنى كل حرف من حروف زكي العيلة
أخي زكي تقبل إعجابي بقلمك
أدامك الله ورعاك
تحياتي لا حدود لها
ميراي محمود الحسيني
ديما الشرق ـ فلسطين
منتديات سحر الشرق 3/3/2005
* * *
الأستاذ الرائع زكي العيلة .... واندلاق يشبه المطر ، نفحات تشكل هيكلها الرمزية الواقعية ، تحتاج لتمعن ، لعمق نظره لتلمس جمالية اقتطعها الكاتب من فكره النير ، وقدمها لنا غنية مشبعة بالخيال ومساحات جديرة أن يصفن بها المرء ليتذوق ويتمتع ويتعلم :-
1- الصبي والشمس :- التصميم والإرادة بقالب حواري رمزي يعانق الفكرة عناق العاشقين .
2- التحقيق :- (( ابتسامة تحد صغيره )) ، صغيره هي الابتسامة لظرفها ، كبيره بمعناها ، تلخص الفكرة بمجملها .
3- ستمطر :- استقراء المستقبل بروح الطفولة البريئة ، يملئه الرغبة مصحوبة بالأمل ، واستجابة لنقاء وعجز لخبره .....
4- الحقيقة :- ضياع يفرضه قهر القوة ، ضياع شكلي وتجسد فعلي في كل ما يحيط .
5- الأطفال يصنعون العصافير والكبار يغتالونها بوحشية ......
استخدام للطفولة مكثف في فكر كاتبنا ، كونها تمثل نقيضاً لواقع يزرع قطرات دمع من دم بمقلة كل طفل من أطفالنا ....
أشكرك أستاذي على ما قدمته لنا من فكر متوهج ينقل الوهج إلينا بروعة ...
تحياتي
سليمان الجمعاني ـ
3/3 2005 منتديات سحر الشرق .
* * *
خمسة مقاطع سماها أستاذنا الرائع / زكي العيلة " مكاتيب للوهج رغم أن كل مقطع يمثل قصة كاملة بكل مقومات العمل القصصي ، إلا إنها تشتبك وتتقاطع بخيط شفيف وكأن هذه المكاتيب تضيء مجتمعاً كاملاً رغم خصوصية كل زقاق و حارة .
أخي الحبيب / زكي
مدهشة حروفك و تناولك الجريء لهذه المنمنمات المقطّرة من تكثيف الحدث دون بتر
لك تحيتي و محبتي .
مصطفى الأغا ـ
منتديات سحر الشرق 3/3/2005
* * *
أخي الحبيب / زكي
هنيئاً لألف ليلة وليلة بصوتك الفلسطيني النقي كقلبك
""تاكسيات يتصاعد منها عطر نفاذ ، وأغانٍ صاخـبة ، بحر شاسع على بعد أمتار يتقيأ زبداً ورغواً ، هاتف نقال يتحدث ربما عن صفقة وقود ، أو أغذية مضروبة ، ربما يرتب موعداً مع امرأة بلحم وفير متأجج ، تزوم وهى تفتح خزائنها المشتهاة .
هكذا يضع استاذنا يده على الوجع ليخرج الدم الفاسد خارج النص :
تود لو تحدثه عن شوارع الشهداء والمقهورين ، دمهم الأخضر ، شواهدهم، مزاراتهم ، هل صدفة أن شارع الشهداء يمتد غرباً ليغشى باب البحر ، يحتويه رعشات تغوص وتطفو تمائم متعبة ؟
تود لو تحدثه عن أب لم تره إلا من خلف ثقوب طبقات أسلاك الشبك .
هنا يظهر الوجه الحقيقي لمعاناة شعب علَّم الصبر كيف يكون الصبر
أخي / زكي
دمت لنا مبدعاً و ثائراً و صديقاً
مصطفى الأغا ـ
12/2 /2005 منتديات سحر الشرق
** * *
بعد أن أرحب بأديبنا زكي العيلة
أريد أن أرسل قبائل شكري إلى الأغا الجميل الذي استمال سيد القص زكي العيلة
ليضيف سحرا إلى سحرنا الشرقي .
نوافذ أخرى للبوح استهلال جميل من لدن أديبنا المبدع .
نص مكثف جدا سخَّر أديبنا جميع عناصر الزمان والمكان وتفاصيل البيئة بعيداً عن الإسهاب والتكلف شأنه دائما ، من اللغة الشعرية الباذخة ممسكاً بصولجان التشويق ، محيطاً بالأفكار التي يود أن يضمنها التراكيب .
كريماً في ألوانه على الصور والحبكة تتصاعد سطرا بعد سطر ، لتأتي القفلة ،مكملة للجوقة
مرحى بك أديبنا ، تواجدك إثراء .
زياد البصيراوي ـ منتديات سحر الشرق 12/2/ 2005
* * *
أهلا بأديبنا زكي العيلة
نص رائع..تميز ببساطته التعبيرية والشفافية في التعبير باستعماله للغة شعرية جميلة ومكثفة مترابطة .
هنيئا لنا بك ، دمت بألف خير
رانيا ارشيد ـ منتديات سحر الشرق 12/2/ 2005
* * *
الأستاذ الأديب زكي العيلة ...
يا سيدي لم أصفك بالأديب عن سابق معرفة ، لكن ما تخطه من روائع فرض علي الوصف ، وأنت كذلك ...
قرأت نصك سيدي فكان مزيجاً من حس شاعر ، قدرة أديب على تجسيد واقع بكل ما يحوي من تناقضات ، كتبت قصيدة بحلة قصة ، والاهم أنك ولجت النفس ووصفت تداعياتها ، متفاعلة مع محيط معقدة معادلاته ...
تكتب ، ولا شك انك تنزف بحرفك قطرات روح اتخذتها محرك رئيس لإبداعاتك ، فاسلم لنا إضافة نعتز بها في سحر الشرق ...
سليمان الجمعاني ـ منتديات سحر الشرق 15/2/ 2005
* * *
نوافذ أخرى للبوح
من تلك النوافذ يتم بوح ونسج قصه بكلمات على شكل نثر أو قصيده تحمل تعابير ومعاني مباشره للعقل والضمير والتكملة مع مشوارها بشكل مكثف ..تلك الشوارع والأرصفة التي باتت تنتظر قلم حر يوصف خطوات كل من يمر من هناك بشكل مبدع
ونوافذ منها تنطلق الكلمات لتشكل معالم تاريخ وبقايا أحداث كانت تلعب دور رئيسي في أحداث قام بها كاتبنا العظيم .
أخي زكي العيلة ما أجمل أن نكتب ونوصف بطرق سهله تصل الفكر بعمليه الوعي والإدراك المفهوم للنص .
هنا شعرت بعملية الوعي المباشر ودبلجة الفهم والإدراك معا ليكونوا جمال لنصك وحروفك التي هي قمة في الإبداع .
جميل جدا والأجمل طرق الوصف والكلمات التي أخذت طابع للوصول للقمه .
دمت مبدعا ورائعا تقبل فائق احترامي وإعجابي بثورة قلم حر .
الله يزيدك من نعيمه
تقبل تحياتي من ارض فلسطين
ميراي محمود الحسيني
ديما الشرق منتديات سحر الشرق 17/2/ 2005
* * *
للبحر ثنايا ونقص وعطاء متدفق وللجبل شموخ وكبرياء لا تدعه الرياحوللأدب سيد ورائد وفارس .
ولنا الاستمتاع والقراءة والذهول والتعلم والإعجاب .
ومن فؤاد يعشق قلمك ، لك تحياتي أستاذي العزيز
فارس الرومانسية
منتديات سحر الشرق 12/2/ 2005
* * *
لا أنكر أن دقة وتنوع وصفك للسلطان وهيئته قد سمحت للخوف أن يتسرب إلى نفسي؛
أوثق إعجابي بما تحفت به،،،، وليت ما خَلصت إليه آت!
سارة منتديات سحر الشرق 15/2/ 2005
* * *
حكاية الريح .... هذه اللوحة الدامية من جراح المقهورين و المبللة بعرق المتعبين
والطاغية يتعملق بحاشيته و جبروته متحدياً بحر الخير و العطاء ، حدث هذا قبل الطوفان الأول و تمت الإعادة بالتمام والكمال في الطوفان الأخير .
أخي المبدع / زكي
أسعدني و أبهرني وأدهشني اللون الغامق في اللوحة لأنه لون الصدق و صوت الريح الآتي من البعيد .
تحيتي لك مع كل موجة تتهادى إلى شاطئ غزة تمسح أحزان المدينة الثكلى.
مصطفى الأغا ـ منتديات سحر الشرق 15/2/ 2005
*** ***
(حكاية الريح)
دعني أسجل اسمي في قائمة المعجبين بروائعك التي تسقط معلنة وجود كاتب متألق
يحمل لنا قمة الكلمة وثورة الحرف ليعبر لنا عن جمال ولوحة متكاملة متجانسة من حيث الوعي والإدراك لصيغة الفهم .
قلمه يشعل الأرض نورا تستطع لتدخل قلوبنا وأذهاننا دون تأشيرة دخول .
قصة جميله بل أكثر من ذلك استمتعت بقراءتها وشعرت بقوة الانجذاب لكل حرف منها فهي تحمل صدق الكتابة ومصداقية الحرف من قلم ثابت يصوغ لنا تلك الروائع لنبقى ننهل منها كل جمال وأناقة بأسطر منسقه وأهداف لنا أن ندركها ونعيها بطرق مباشره
فالإدراك هنا يمثل فهم القارئ المباشر لما تحمله لنا تلك الريح ..بقلم الكاتب الكبير زكي العيلة .
ميراي محمود الحسيني
فلسطين
لك مني تحيه بحجم إعجابي بقلمك
منتديات سحر الشرق 16/2/ 2005
* * *
فارس الكلمة و أديب المقاومة..زكي العيلة
حكاية الريح جاءت ..اعترافات , مراسيم وفرمانات , هوامش حملت سلطان غاطس في كرسيه المخملي الفخم..ورعية أغرقوا البحر بتعبهم و نزفهم ، تلك الأمواج حملت الكثير من المعاني حد البذخ .
الكثير من الصور المتشابكة المفعمة بما يضج في دواخلنا .
نهلت من حبرك ما استطعت..وسأعاود القراءة مرات ومرات .
وجودك إثراء لصفحاتنا..دمت رائعاً كأنت ودّ.
وطن ـ منتديات سحر الشرق 16/2/ 2005
* * *
ينشغل الأستاذ زكي العيلة في قصصه القصيرة جدا التي أتحفنا بعدد كبير منها مؤخرا بتحويل العادي والعادي جدا إلى موضوع فني. وقصته "لافتاتهم" هنا، هي أجمل وأنجح نموذج على ذلك.
فقد صنع قلمه الذكي وعينه اللاقطة قصة أبطالها هم "اللافتات" التي ينتهي دورها بعد انتهاء المظاهرة، والتي توضع بعد ذلك في المخازن!
وقد استطاع الأستاذ القاص بعينه اللاقطة، أن يتوقف عند ما يمر من عنده الجميع فلا يلحظون وجوده!
وهو عندما توقف عند اللافتات ـ بعد انتهاء المظاهرة ـ تساءل: ماذا سيحدث لها الآن؟
وبفنية باهرة كتب الأستاذ زكي هذه السطور، التي تقول ان دور قماش اللافتات لا ينتهي أبدا! لأنّ عيدان القش تحتاجها كغطاء.. وهي إن ذهبت فان عيدان القش ستضطر عندها للبحث عن أردية وأغطية!
إنه التوقف عند العادي وتحويله إلى عمل فني ناجح! وهذا ما يجيده الكاتب المبدع زكي العيلة.
الشاعر مصطفى مراد ـ الناصرة، منتدى ميدوزا، المغرب
* * *
اللافتات هنا مرتبطة بالمناسبات ، بالمهرجانات الخطابية التي بمجرد ما إن تنتهي حتى ينتهي معها كل شيء...
استمرار اللافتات في الحياة و سريان الدفء في أوصالها كل ذاك مرتبط باستمرارها مرفوعة عاليا، مرفرفة، و موتها يكمن في نسيانها أو تناسيها بإيداعها المخازن في انتظار مهرجان آخر...
حتى العيدان التي كانت تستمرئ الدفء من القماش (اللافتات)، أحست بلا جدواها، فتنصلت منها و خرجت تبحث لها عن أغطية طلبا للدفء...
النص برمته يوحي بلا جدوى الشعارات و الهتافات، و بأن الفعل و العمل و قلة الصراخ أفضل و أجدى...
و ها العنوان وحده يعني الكثير " لافتاتــــهم و ليس لافتاتــــنـا
سناء فراح ـ موقع ميدوزا، المغرب.
* * *
العزيز زكي
أتابعك بعيني وأذني وعقلي ....
أراك سابحا في فضاءات اللقطات تستحث الشهب من وراء الكواكب والمجرات ....فتقذفها من كل جانب ...ساخنة ...... لاسعة .... حارقة ......
اقذف واحرقنا .... اقذف والسعنا .... اقذف وأيقظنا ... نحن هنا مثل لا فتاتهم وأكثر ....
قد بلى الثوب منا .... واختلطت الألوان فينا .... ونخر السوس عيداننا ....
لكنني أرى يا أستاذ زكي لافتاتهم لا تصل المخازن .... لان صيحاتها وطبولها ونذيرها خلاقة ومبدعة ... تصور أن طبولهم لا تثقب ... وحناجرهم لا تبحّ .... وقاموسهم هو القاموس المحيط .... الذي حوى كل علم وكلم ..
لافتاتهم صنعت من قماش متين لا يبلى ولا يتمزق ...لافتاتهم عصابة سوداء تعصب بها العيون لزوم لعبة الغميضة التي لا تنتهي ابداً ..لافتاتهم يتجدد نسيجها كل لحظة وحين ...
دمت المبدع السبّاح في بحور الألم والكلم .....

وفاء الحمري،المغرب، منتدى ميدوزا
* * *
ليعلم (العلم) أن حبه مصون في القلوب، أنه حاضر ، و كل نبضة من نبضاتها نداء له ، وبوح و اعتراف بالحب له...إنما هي العقول والسياسات. العصبيات ،هي التي تؤجل اللحظة الرائعة للالتفات إليه و نفض الغبار عنه و جعله يعتلي الأسطح و الرؤوس والقمم...
نص عميق، موح..نابع من صميم اللحظة...
الروائي القاص عبد الحميد الغرباوي ـ موقع ميدوزا، المغرب .
* * *
وضعت مبضعك على جرح من جراحنا
الأدب لا بد أن يكون فاعلا في المجتمع وغير مغيب ولا مهمل
في(العلم) تنوعت الرايات بتنوع الفصائل حتى كدنا ننسى لون علمنا الذي بقي إلى وقت قريب جدا يزين دفاتر رسم أطفالنا فأكثر ما يجيده أطفالنا من رسم هو رسمهم لعلم فلسطين الذب بقي في ذاكرتنا وفي قلوبنا يتحدى النسيان
تيسير الغصين، مجلة دنيا الوطن.
* * *
(العلم) ليس قطعة قماش،, لا رمز للوطن يتحرك تبعا لاتجاه الريح.
من يريد أن يعرف قيمة العلم فعليه أن يسأل فلسطينيا !
العلم هنا يخرج من أقبية المخازن ليستعيد وجوه الشهداء وأكف المحاربين.
نص رامز مليء بالدلالات .
سمير الفيل ، منتدى أسمار، مصر.
* * *
(حمالة) سرد لا تزيد كلماته عن إحدى وثمانين كلمة،لكنه حكى الكثير مما يستعصي على العابر مر الكرام أو الباحث عن (حدوتة) من عجوز تحكيها لأحفادها قبل النوم.
الحمّالة..قطعة ملابس داخلية تخص المرأة..تحمل سرا لا ينكشف إلا لصاحبه أو تحت ضغط الضرورة والولوج الزائد إلى ما ترمز إليه هذه الحمالة من معان سيأخذنا بعيدا عن جوهر ما نريد.. وجد الكاتب زكي العيلة في الحمالة مدخلا مثيرا لموضوع أكثر وجعا ،وما دام النص قد خرج من يد الكاتب فقد أصبح من حق القارئ أن بغوص في أعماق بحاره يبحث عن مضمونها .
فالمرأة الصغيرة حين تحولت إلى (الملهوفة على بطاقاته الملونة بالأجراس و الفراشات ) في هذا الوقت بالذات وفي هذا المكان بالذات لا يمكن إلا أن تكون إمرأة فلسطينية، فالشواهد تؤكد ذلك ..البطاقات الملونة هي حلم لكل صغيرة بالحب لكنه في هذا المكان بالذات دفن في لحظة ولادتها وسط النكبة والجراح والمآسي المتكررة والتي أصبحت مشهدا يوميا،وحين تفتحت عيناها على الدنيا الأوسع وسط تجربة الحياة المجروحة كان لابد أن تستيقظ في عالمها وخيالاتها شموع الفرح التي انطفأت مع أول صرخة لها في مواجهة العالم ساعة مولدها..والبطاقات في عالم الشعب المطارد ،النازح من أرض إلى أرض هي عنوان الحاجة إلى عون الآخرين الذين يرسمون لهم بألوانها أقمارا فضية .
وحين جاءت بشائر النور،ومرت الأيام بطيئة وقاسية،إلا من شعلة أمل على رأس سارية علم..تغيرت ألوان البطاقات (شعارات تتأبط أول الشهر و آخره )..وراح الزوج شهيدا أو ضحية ألوان البطاقات الجديدة التي حملتها المرحلة الجديدة وراياتها المتعاركة على اقتسام المساحات والفتات تاركا وراءه عروسا تدثرت بثوب الحزن وحمالة باردة كالثلج ينخر في صدرها ، وبمجرد أن طارت الفراشات نحو شمعة الأمل انصهرت بلهيبها، ولف الكون صمت الأجراس ...بينما غادر الدفء حمالتها.
الجزء الثاني من القصة (عندما فتحوا آخر الشهور الباب على المرأة الصغيرة التي أدركت أنها غدت وحيدة ملفعة بالفراغ ، وجدوا شظايا جنازة و بطاقات وئيدة الخطى مكتنزة بفراشات مشدوهة ، و لم تكن هناك حمالة نهود) صور الكاتب زكي العيلة بحرفية عالية النتيجة الحتمية لصراع النفس مع احتياجاتها وترك لنا رسم الصور الأخرى وأن نتخيل أشكالا،بل أنه قد أغرقنا عن عمد في بحر هواجسنا وتركنا في حيرة .. أن كل ما قرأناه هو خيال مبدع؟؟ إلا أن الحيثيات على اختزالها كانت قادرة على أن تعيدنا إلى الباب في أخر الشهور لنشهد بقايا جنازة وامرأة وحيدة ملفعة بالفراغ ،وفراشات غادرت حمالة لا وجود لها.القصة تجريد واختزال شديد لرسم ظروف قاسية بطلتها المرأة الفلسطينية دون نساء الأرض.
عبد الهادي شلا- كندا، موقع دنيا الوطن غزة.
* * *
(حمالة) قصة قصيرة جدا..تدور حول زوجة شهيد شابة, تحمل آثار الزوج في صدرها..فإذا بالحمالة تضم عناوين الفقد و إشارات العوز و انتظارات الفرج في آخر الشهر..
تعددية في الدلالات..تكثيف..كأنها كتبت بالصمت و بلاغته..
مودتي و تقديري لك.
سليمان نزال، دنيا الوطن.
* * *
نص ( القبض على محمد الدرة)
قرأت نصوص قصصية محدودة جدا توظف شخصية محمد الدرة ، وفي تصوري يعد هذا النص من أبرز النصوص القصيرة جدا التي قرأتها سرديا في سياق أسطورة محمد الدرة شعريا .. هذا زمن القصة القصيرة جدا .. زمن التكثيف الذي يجعل اللغة داكنة بمأساة التناقضات في الواقع .. وهذه القصة امتلأت بهذه التناقضات البائسة التي تجعل الدرة إرهابيا!!
د .حسين المناصرة، موقع دنيا الوطن، غزة.
* * *
يبدأ نص( القبض على محمد الدرة) برسم صورة مخيفة للموت :
(عندما انتشر الجراد و تَمددَ القحط ، و جفت ألسنة الشجر ، تراكضت الأكفان )
ويرسم النص بداية لإرهاصات الانتفاضة كفعل ثوري نبع من الطبيعة الفلسطينية ويخصها وحدها :
(و تجرأ بعض العوام فنقشوا على الحيطان حروفاًً و أشكالاً .. الخ )
ويسخر النص من القرارات الصادرة اليومية ومن دعاوى الاستسلام بحجة السلام:
( فخرج كاتب المراسيم من قبته ببيان إحقاق الحق )
ثم يصفع المجتمع الدولي بإظهار النازية في بشاعة الجريمة، التي ترسم مشهدا دمويا في الأفق ، وقد سبق لكاتب هذه السطور مثل الملايين معاينه رحلة الشهيد محمد الدرة من خلال الصور التي بثت عبر التلفاز، لكن زكى العيلة يكشف بسطوره روح ميتة متفشية في الاحتلال، إلى جانب زيف المجتمع الدولي فيقول :
(الذي استهدف الميزان والثوابت حين ألقى بأيديه إلى التهلكة .)
لكن محمد الدرة - وتلك هي مشكله الاحتلال وعذابه أيضا – لم يكف عن الحياة ويسجل النص :
( في الصباح امتلأت حيطان المدينة برسومات أخرى لشموسٍ تتشح بعيون الصبي محمد الدرة.)
وليس الشهيد محمد الدرة أول السلسلة ولن يكون أخرها.
سعيد رمضان علي، مصر. موقع القصة العربية.
* * *

أخي المبدع زكي العيلة
أهدي لك ولشعب فلسطين حب الورود هنا التي فقدت عبيرها هناك من هواء الاحتلال هذا الشعر الذي كتب بمناسبة الذكرى الأربعينية لوفاة محمد الدرة بمكناس في دجنبر 2000ونُشر بجريدة سايس أخبار العدد 23.
السكون عرايا تلثغ النون..
وهمس الأجراس في الضباب جنون
وفراشتي تشهق النار..
وقد أزهر فوق مدارجي الغبار..
في الليل مثل النهار..
أجدني في المدينة مفضوضة القصيدة.
أرسلت بعدها تكبيرة السحر..
لمن يمشي إليه الرصاص..
.......................
ضاعت حافرة الكلمات..
أجد الفضيحة خجلى..حنون..
تبّا لآياتنا تطبخ الغليون..
وصوامع خنثى كحيلة العيون..
..........................
فحتّى يستحيل جناني..
وردة من ذهان غضبي..
هواء القرون مُر في كربلاء..
قيثارتي أنا ابن الأقصى صامتة..
وكل شيء يعصر شرياني ..
أن تغني مزامير الأطفال البكم..
أغنيات بِكر..
ويرتفع الحصار .

مودتي
عبد النور إدريس، مكناس ـ منتدى ميدوزا، المغرب
* * *
هذه القصة القصيرة جداً تعبر عن هزيمة البطل ( من أين لك هذا) الفلسطيني الشعبي المبدع الموجوع بآلام الفساد التي جعلته يتحرك في لحظة الشوق والحدس بالتحول ليحارب الفاسدين المفسدين ..ربما بعيد الانتخابات ، فانطلق بعد الوأد سنين عديدة في غمده القديم مشرقاً.. كان الأمل بالتغيير دافعه إلى محاسبة الخلائق الفاسدة المشبعة باللصوصية وسرقة خيرات الوطن .. لكنه ما لبث أن اندحر في هزيمة أكبر ، عندما رأى نعشه معداً ، وحوله ديدان الفاسدين تحبو، ولغة الإعلام المزور تطنطن..كل هذه القيم المعادية تجعله أكثر من فضيلة عارية في زمن القبح والرتب وحسابات البنوك والتوكيلات ..هذه لغة الشارع الفلسطيني المدعوس ببساطير الفاسدين وتيجانهم من المحتلين وما ينتج عنهم من ضبابية الحلول الرخيصة ولغة الفساد..
دمت أيها المبدع الرائع وأنت تجعل لغة السرد أكثر من لغة شاعرية !! وأنت تجعل التناقضات بين الخير والشر صميم الكتابة الإبداعية !! وأنت تعنى بالموضوع الفلسطيني في لغة رامزة موحية من حقنا أن نعيد كتابتها بلغة تقربها إلى المتلقي!!

حسين المناصرة ، موقع دنيا الوطن
* * *
الكاتب المتميز بصدق ،أخي الكريم زكي لقد جمعت
بقصة قصيرة جداً هموماً عامة وشاملة(للأسف) كأصدق ما يكون في إبداع متميز يشوق القارئ ويصله بوضوح تام.
دام الإبداع في سطورك الصادقة والهادفة التي تدعو للاحترام والتقدير.
مودتي الخالصة.
عدنان الموسى . السويد.
* * *
الأخ الكبير الأستاذ زكي العيلة ،
تسلم أناملك التي تخط على ورق التاريخ تراثا أدبيا مبدعا ، ومبتكرا لأسلوب القصة القصيرة جدا في سماء الأ دب العربي ، تضع في تربة الأدب بذرة بالتأكيد ستكون ثمارها لذيذة لكل الآكلين.
تحياتي
أخوكم: سمير الجندي ـ القدس
* * *
أن تضغط العالم في طلقة وترسلها...... فهذا إبداع لابد أن نتلقاه بوعي.
شكرا لك يا أستاذ زكي وشكر خاص لهذا النص
مختار محمود ـ مصر، مجلة دنيا الوطن.
********
قصة ( فلتان ) للقاص المبدع زكي العيلة - قصة قصيرة جداً بامتياز ، لم تفرّط بشيء من عناصر القصة القصيرة الأساسية ، وبالرغم من تكثيف هذه العناصر وضغطها إلى أقصى حدّ ممكن ، إلا أن الكاتب قدّم لنا قصة ذات حدث نامٍ ، يُبرز مفارقة واضحة ، ويفضي إلى تحوّل كبير يستفزّ العقل ويدعو إلى التأمل ، فكاتب رواية ( فلتان ) - وخوفاً على عنقه - يلجأ إلى محو الشخصيات غير النمطية التي تكشف قبح الواقع وتحرض على الثورة عليه ، لكن العنوان ( فلتان ) الذي نجا من فعل المحو ؛ يبقى شاهداً على جريمة المؤلف ، فعلى الرغم من اختفاء الفلتان من متن القصة ، إلا أن فعل المحو الجبان لا يمكن أن يخفي الحقائق ، أو يلغي حراك الثورة والتمرّد .
دمت أخي زكي ، ودام لنا إبداعك المتجدّد.
خالد الجبور – موقع القصة العربية ، 23/9/2005
* * *
المبدع زكي العيلة
تحية لك
قصة قصيرة ناجحة بامتياز
قصة دون بطل أو بطلها احتمال الكشف عن غضب الروائي
حسنا ما فعلت عبر صياغة النص حتى النهاية دون إزعاج القارئ
د.أسد محمد، سوريا، موقع القصة العربية.
* * *
المبدع الإنسان وتدفقات شعورية تقول الكثير عن واقع يدمي القلب
سرحت مع غرابة العنوان (فلتان) وكأنما اسري بين عقلي وقلبي فتراءت أحداثا ببلادنا وتشرذمت شخصيات بأرجاء الصورة فعرج قلبي إلى رب السماء وتحجرت الدمعة
اللهم لا اعتراض.
مع دعوات الشربيني المهندس والأكف الضارعة للرحمن بانحسار الأزمة.
موقع القصة العربية ، 23/9/2005
المبدع الجميل زكي العيلة
قصة ذات البطل الإشكالي تؤرخ للمدن المنفلتة والهوامش المقصية من الأضواء ..فتصبح الهوامش منفلتة تحيى في دائرة المنفلت ..وهو يشاكس الاحتلال وأشكاله المُتَحربئة ..
وقد يطرح هذا البطل الإشكالي عدة تساؤلات على أشكال استعمارها ..هل هو المادي أم المعنوي؟
دمت مبدعا دوما ووقاك الله من الألم..
عبد النور إدريس ، المغرب، موقع القصة العربية.
* * *
(فلتان) هذه القصة تختصر رواية ضخمة بحجم الفساد..كلمات قليلة..لكنها تفضي إلى إيحاءات ..ودلالات عميقة ...!!
" البلطجة والبصاصين والمحاسيب و فوضى المُدى والدكاكين ، والعمولات ، و القيء والشخير والعرى و الشبق والعقم والندوب والملوِّثات والطحالب والشجر الأجرد المراكب التائهة"
أي كلمة تعني عنواناً يختصر فصلاً طويلاً من رواية " فلتان " ..دمت مبدعاً متألقاً في سياق الهدم من أجل البناء!!
حسين المناصرة، دنيا الوطن.
* * *
"فلتان"
ليس أمنيا.. وليس فنيا.. وليس سياسيا.. وليس اقتصاديا..
هو فلتان إنسانى..
فنحن قد انفلتنا من إنسانيتنا وصرنا مسوخا.. لها من الضواري نصيب ومن الآلات نصيب ومن الجماد نصيب..
الفلتان بداخلنا نحن البشر.. وليت لدينا ممحاة تمحو تشوهنا المقيت إلا ضمائرنا.. فهل مازلنا نحتفظ بها؟
نجلاء محرم، منتديات نجلاء محرم، مصر.
* * *
أخي المبدع الكبير زكي العيلة
الرواي الأستاذ زكي العيلة ما زال يقول كل شيء عن مواجعنا, عن الفلتان و شروره, كما في هذه القصة ذات التكثيف الهادر, حيث" التقطير" الجمالي و السرد الرائع الهادف.
أما الرواي الأخر..الذي يمحو شخوص الفوضى و الفساد و التدمير الذاتي, فلا مبرر لصمته و تردده, مهما كان المخاطر و أن كنت أتفهم مخاوفه و هو يتحسس رقبة الأحوال الصعبة.
دمت لنا في هذا الإبداع الدائم
سليمان نزال.
* * *
(القناص وأشياؤها) طفلة وقناص ..من هذه العلاقة التضادية بين الولادة والموت تولد إنسانية الفلسطيني ؛ بصفته حالة حياة في بساطة الأشياء وخضرة الطبيعة.. في مقابل القناص الصهيوني المغتصب القاتل ، بصفته حالة موت في ممارسة البشاعة بقلب أسود !!
قصة تتغلغل إلى أعماق الصراع بين العلم والجهالة ، بين عشاق الوطن ومغتصبيه ، بين المكان الفلسطيني الفطري ومستوطنات الموت، بين الفلسطيني وعدوه الصهيوني !!
حسين المناصرة، دنيا الوطن
* * *
بلغتك الشاعرية المنسابة تفاجئنا بجديدك الذي يوصلنا الى الدهشة ،تعرف كيف تختار مضامين نصوصك من واقع مرير لتصوغها إبداعا واقعيا ليدخل الخلود وليكون مرجعا تأريخيا صادقا لهذه المرحلة التي قتلها الزيف.
لا ادري لماذا ألحت علي صورة الطفلة الشهيدة إيمان حجو وأنا اقرأ هذه القصة، دار في خلدي انها تقرأ قصتك وتصفق لك هي وأقرانها الأطفال الشهداء وكأنهم يحيونك لقصصك عنهم.
تحياتي لك ايها المبدع الرائع والى الأمام كما عهدناك دائما.
جميل السلحوت ـ القدس
* * *
أخي العزيز .. قلمك كمبضع الطبيب بأنامل ماهرة يغوص في أدق التفاصيل .. وبك نراها كبيرة ...
قذيفة حاقدة لا تعرف إلا القتل من اجل القتل ...
ومع علبة الألوان تمزق كتاب التاريخ ... وتمزقت تلك الأوراق التي تتحدث عن عصر اللأمويين وعزتهم ... وتفتت أوراق كتب بها عن عصر العباسيين وتطايرت في الفضاء تبحث عن معتصم جديد ..وتلطخت بالدماء أوراق تروي قصة صلاح الدين .... وتمزق أشلاء كتاب الجغرافيا لاعناً حكام العار المتقوقعين خلف حدود سايكس بيكو مستصرخا فيهم شهامة الأمويين و عزة العباسين وشجاعة صلاح الدين ... ولاااا مجيب ...
عذراً على الإطالة ...
ودمت لنا مبدعا دائما تواقين لجديدك ..
سعيد حماد
* * *
الأديب الكبير والرائع يوما بعد يوم تزداد إشراقا في سماء فلسطين أنت منا ومعنا ولنا بقوة الكلمة المعبرة والهادفة التي تصف وضعنا بثوب أدبي راق فلهذا كتاباتك عن همومنا وأفراحنا تبقينا تحت حالة العزم المتواصل لحب فلسطين والمشحون بأدبيات فلسطينية هادفة نابعة من وجدان حي دمت لنا أيها الأديب المتألق دوما

كمال البغدادي، دنيا الوطن.
* * *
نص( في نسب الفتى الذي)
نص أدبي ساطع الدلالات ..فالقبائل تتنازع ، ويدب بينها الشقاق
وهو إسقاط من الماضي على ملامح العصر ،عصر الإخفاق العربي الذي نعيشه في عصر العولمة ..
لذا يمكن القول أن النص يتجه لهذا الترميز الذكي ويتبع نفس الصيغة في التكثيف والتركيز
مع مساحة من الأسطورة ..
قصة جميلة لكاتب قدير
سمير الفيل، موقع أسمار، مصر.
* * *

الأديب المتميز الأستاذ زكي العيلة ..
هي معاناتنا .. (ذلك الحاجز) .. حاجز الموت .. أوجزت فأبدعت أديبنا .. وسرقت كلماتك من زوايا القلب .. ألماً على شعب عانى وما زال يعاني ..
رائع أستاذي .. ودمت لنا نجماً يضيء سماء الأدب.
حنان الزريعي ، دنيا الوطن.

* * *
الله ما أعمق الكلمات التي عبرت فيها عن مأساة شعبنا المناضل،
ما أقلها وما أدلها.
أستاذ كبير أنت نتعلم منك الوطن والأدب.
دمت يا سيد البحر.
ميسون أبو بكر، دنيا الوطن
* * *
لأنك صادق تخرج الكلمات من نياط قلبك الذي يحوي همومنا ويعيش لها وينير لنا دربا حاول الكثيرين أن يكونوا معنا ولكن كانت كلماتهم لهم لأنفسهم فتركها الناس وابتعدوا عنها أما كلماتك لأنها لهم تعبر عن عذاباتهم وأفراحهم وكأنك تدخل في قلب كل منا وتاخذ مما يجول بخواطرهم فإذا تحدثت عن الشهيد تكون أخوه وإذا تحدثت عن الأسير تكون رفيقه دمت ايها الكاتب الإنسان ودامت فلسطيننا لنا ونحن لها، للبناء والعطاء هنيئا لك حب الناس.
كمال البغدادي، دنيا الوطن.
* * *
أخي فارس الكلمة الأستاذ زكي
معاناة تعقبها معاناة ، السير لم يشف غليله و الطفل ذبحه الحقد ، و عدو لا يرحم كبيرا أو صغيرا ..
كلمات قليلة لمعانٍ كبيرة وهذا سر إبداعك
دمت متألقا.
نزار الزين، دنيا الوطن

* * *
الأستاذ زكي العيلة تحياتي
في قصتك فلتان استطعت أن تقبض على أبعاد خفية للنص وكأنك تضع البطل وروايته أمام مرايا متعددة الزوايا.. المؤلف الجريء في طرحه بفعل الكتابة الأولى التي تعري وتكشف ثم الجبان في التراجع عن مسؤوليته وكأن التثاؤب المتصل يفصح عن هذه الشخصية المترددة ما بين الإقدام والإحجام وكأنك بهذا تضع لنا صورة المثقف والأديب في أعمق نقاط ضعفه وقوته.. دون أن تهمل النص الممحو فهو نص لم يعر فقط واقعا سياسيا أو اجتماعيا بل وثقافيا أيضا عبر كلمتين موجزتين (أصوات الرواية) ثم (البناء السردي) فالأصوات تحيلنا إلى التمرد الذي أراد الكاتب أن يعلنه وعبارة البناء السردي إحالتنا إلى نقد آخر هو البعد الثقافي للنص... والذي يؤيده الجمل المتراصة الموجزة لحديث الشخصيات (غير النمطية) ..
نقد جميل ورؤية عميقة لواقع اجتماعي وثقافي وسياسي في آن..
عايدة النوباني، موقع القصة العربية
* * *

المبدع الكبير...
نموذج متكامل للقصة (القصيرة) متراصة الكلمات بليغة التعبيرات (في بنيان أدبي مرصوص) تدعو للقراءة أكثر من مرة..تجسد واقعا (منفلتاً) يدمي القلوب يسوده ...الوكلاء...وكلاء الترويج لكل ما هو خبيث..وبأكثر من وسيلة.قصة كضوء الفنار..كشفت المكنون...ولكنا تهدي إلي سواء السبيل.أخي الكريم أدعوك لقراءة قصتي بالموقع (نون)....دمت زكيا مبدعاً...أخوك
د.أحمد فنديس، موقع القصة العربية

* * *
أستاذي القدير
أتدري أنني أحيانا أقرأ لك ولا أستطيع التعليق لأن ما تكتبه وأردت أن أقترح على أصدقائي في الموقع : أتركوا أعمال الأستاذ زكي العيلة بدون تعليق لأنك عندما تقرأها لا تدرك أي كلمة تكتبها فما كتبته يفلت ما في العقل من أفكار فبماذا نعلق ؟فالأفضل بدون تعليق بكل ما تحمله العبارة من مدلول وأنا أعلق دائما على ما تكتب بتنهيدة وكم تمنيت لو تسمع مرة واحدة تنهيدتي.
قصتك القصير جدا والرائعة جدا جداً ومنهاج كل المتدئين مثلي تغطي وتتطرق إلى جانب ليس في الخفاء ولا في الظل لكن واقع يومي معاش وغير مرئي في الوقت نفسه لكل الناس إلا أصحاب الضمائر الحية لا يعني هذا أن موقف البطل في القصة بالضرورة هو نتيجة الخوف ولا يعني السكوت هنا بالضرورة أيضا الرضا والخنوع بأحكام مجحفة وسلطة جائرة وإنما ربما يكون الوقت غير مناسب لذلك فضل البطل التراجع وإخفاء كل الغسيل الوسخ بدل أن يزيد الطين بلة ويعود بخفي حنين وهنا ففي تأنيه حكمة فالحل الأفضل هنا هو الانسحاب, أما إذا كان البطل جبانا فهذا ما نندد به ويجب أن نصر على تغيير مثل هذه المواقف المتنافية مع الضمير اللا إنساني الحي
كما لا يفوتني أن أقول أننا أيَضا تقف علي مثل هذه المواقف ولا نملك إلا أن نتراجع ولا ننطق بكلمة لأن كلامنا لن يجد إذانا صاغية وإن كانت إثارة الموضوع لن تجدي نفعا فلنقفل عليه نهائيا و لنحتفظ نحن بمبادئنا دون أن يتزعزع شيء بداخلنا ولنسر قدما إن سنحت الفرصة فليتكن ضربتنا موجعة وقاضية لا مخطئة
هذا ما استطاعت أن تدركه قدراتي المعرفية أستاذ تمنى أن أكون مصيبة لامخطئة
أنتظر جديدك فلا تطل علي
تلميذتك :صميدة عبلة ، الجزائر، موقع القصة العربية

*****
زكي العيلة وفن التكثيف والإيجاز البديع ، في نص يعطي مؤشرا على ذلك الرقيب الداخلي الذي يجثم فوق الأنفاس لحظات الكتابة .
المعطى السياسي شديد النصاعة والوضوح ، ويأتي قلم الكاتب الرشيق ليمارس فعل " الفضح " و" التعرية " . ما أجمله من فن جميل يجعلنا نفهم الحياة بشكل أفضل ، دون اية محاولة للتزييف أو التجميل
سمير الفيل ، مصر، موقع القصة العربية
*****
الأستاذ زكي
أجمل تحية
و ألف الحمد لله على سلامتك، قصدي سلامة الكاتب و فلتان رقبته م قبضة شخوصه!
ليتك كتبتها منذ زمن، ان يفهموها فتفلت و قد نفهمها فننجو بريشنا..
و لكن هيهات فات الأوان.
علي ناصر،سوريا ، موقع القصة العربية
* * *
هذا هو وجعنا ..
أن نجد ذاتنا مفرغة من معانيها المنتجة ..
المعنى الأول : لغتنا غدت خطابات رنانة مفرغة ..لا أثر لها قي الواقع سوى أنها جزء من وسادة أحلامنا وانتظاراتنا لـ " جودو" !!
والمعنى الثاني : عسكريتنا التي غدت إخلاء مواقع مهشمة .. ولا أثر لها في الواقع سوى أنها جزء من مأساة دمنا المنتشر في جسد التراب في هزائمنا المتتالية !!
قصتان قصيرتان جداً .. لكنهما تعبران عن غياب الرؤى والمواقف المفجعة في كثير من قضايانا المصيرية !!
فإذا كان الكلام ، ومن ثم السلاح غير مجديين، فما قيمة الذات بدونهما في عالم مليء بالذئاب..
بكل تأكيد في القصتين تحفيز لا تيئيس .. وإدانة للرموز العليا ( الخطباء وآمري العساكر) .. وليس للضحايا: الصبية المنتظرة لأبيها الأسير كي يتحرر، والعسكري الذي يخاف من إطلاق رصاصة على الدبابة كي لا يعاقب على فعلته هذه، فيغرم ثمن الرصاصة غير المجدية على أية حال ..!!
تحياتي لك أيها القاص المبدع زكي العيلة .. حيث تمتلك قصصك القصيرة جداً نقداُ في الصمييييييييييييييم !!

حسين المناصرة - من موقع دنيا الوطن
*    *     * 

 

القائمة الرئيسية


Warning: Parameter 1 to modMainMenuHelper::buildXML() expected to be a reference, value given in /home/zakiaila/public_html/libraries/joomla/cache/handler/callback.php on line 99

العضوية

العضوية