كتبها Administrator الأربعاء, 06 مايو 2009 18:53
زكـي العـيلة
غزة ـ فلسطين
في صيف 1978 نشرت دار الكاتب المقدسية لصاحبها الشاعر (أسعد الأسعد) مجموعتي القصصية الأولى (العطش) ، وهنا لابد من تسجيل أمرين للشاعر الأسعد :
الأول : تبنيه إصدار تلك المجموعة في وقت ندرت فيه المجموعات القصصية الفلسطينية الصادرة في الأرض المحتلة بعد عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة) .
الثاني : نشره تلك المجموعة دون تمريرها لسيف الرقيب الإسرائيلي الذي كان يتكئ إلى قوانين الطوارئ البريطانية زمن الانتداب التي تبيح له أن يهشم أركان أي مادة أدبية لمجرد الشبهة ، فما بالك لو كانت تلك المادة قصصاً تتحدث عن معاناة الإنسان الفلسطيني وبحثه عن الاستقرار وتحقيق الذات رغم الظمأ الذي يحاصره ، راصدة تحولات الواقع الفلسطيني و تفاعلاته في تصديه الإيجابي للاحتلال البشع .
كتبها Administrator الأربعاء, 06 مايو 2009 18:52
لم يكن الآخر ( الصهيوني ، اليهودي ، الإسرائيلي) في يوم كائناً هلامياً ، كما لم يكن مخلوقاً قادماً من كوكب ثانٍ لكنه كان كائنا ًوافداً من وراء المحيطات وآخر القارات متحكماً في برك و بحرك و أنفاسك مُلوحاً بالأكفان و الأصفاد ، ليصبح بفعل فاعل هو القاعدة فيما يتحول الفلسطيني ـ صاحب الحق إلى شذوذها .
اللقاء الأول بذلك الآخر كان بعد نشوب حرب يونيو 1967 بأيام معدودات حينما امتدت مكبرات الصوت بلكنة آمرة مشفوعة بالرصاص تعلن فرض حظر التجول و إلا ..... ليمتد ذلك الحظر قاعدة ما تزال سمة المرحلة .





