الاثنين, سبتمبر 06, 2010
   
Text Size

شهادات للكاتب

حوار جريدة الرأي مع الكاتب

القاص الفلسطيني ( زكي العيلة ) في حوار معه
القصة ما تزال أرضاً خصبة للمبدعين.
العيلة: الكاتب يعاني من حصار الاحتلال والنشر .




حاوره - محمد ضمرة – عمّان :
يرى القاص والناقد الفلسطيني( زكي العيلة ) أن القصة كفن أدبي ما تزال أرضا خصبة وبكراً تمتلك المستقبل باغترافها من اللحظة الإنسانية واعتمادها على الجملة المكثفة .
ويشير مسؤول النشر في اتحاد كتاب فلسطين، ومدير تحرير مجلة الكلمة التي تصدر في رام الله أن الكاتب الفلسطيني محاصَر ليس من قِبل الاحتلال فحسب، وإنما أيضا من النشر والتوزيع ويقول إن الكثير من النتاجات الإبداعية للكتاب الفلسطينيين تتعدى «حيطان» الوطن .

أقرا المزيد: حوار جريدة الرأي مع الكاتب

 

الكتابة في أزمنة القهر

الكتابة في أزمنة القهر*
زكـي العـيلة
غزة ـ فلسطين

في صيف 1978 نشرت دار الكاتب المقدسية لصاحبها الشاعر (أسعد الأسعد) مجموعتي القصصية الأولى (العطش) ، وهنا لابد من تسجيل أمرين للشاعر الأسعد :
الأول : تبنيه إصدار تلك المجموعة في وقت ندرت فيه المجموعات القصصية الفلسطينية الصادرة في الأرض المحتلة بعد عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة) .
الثاني : نشره تلك المجموعة دون تمريرها لسيف الرقيب الإسرائيلي الذي كان يتكئ إلى قوانين الطوارئ البريطانية زمن الانتداب التي تبيح له أن يهشم أركان أي مادة أدبية لمجرد الشبهة ، فما بالك لو كانت تلك المادة قصصاً تتحدث عن معاناة الإنسان الفلسطيني وبحثه عن الاستقرار وتحقيق الذات رغم الظمأ الذي يحاصره ، راصدة تحولات الواقع الفلسطيني و تفاعلاته في تصديه الإيجابي للاحتلال البشع .

أقرا المزيد: الكتابة في أزمنة القهر

 

الآخر و الذبح


لم يكن الآخر ( الصهيوني ، اليهودي ، الإسرائيلي) في يوم كائناً هلامياً ، كما لم يكن مخلوقاً قادماً من كوكب ثانٍ لكنه كان كائنا ًوافداً من وراء المحيطات وآخر القارات متحكماً في برك و بحرك و أنفاسك مُلوحاً بالأكفان و الأصفاد ، ليصبح بفعل فاعل هو القاعدة فيما يتحول الفلسطيني ـ صاحب الحق إلى شذوذها .
اللقاء الأول بذلك الآخر كان بعد نشوب حرب يونيو 1967 بأيام معدودات حينما امتدت مكبرات الصوت بلكنة آمرة مشفوعة بالرصاص تعلن فرض حظر التجول و إلا ..... ليمتد ذلك الحظر قاعدة ما تزال سمة المرحلة .

أقرا المزيد: الآخر و الذبح

   

القصـة تحـت الاحتلال

سنوات الجمر و التأسيس 1967 ـ 1987
زكي العيلة

لقد استطاعت الحركة الأدبية في الضفة الغربية و قطاع غزة تجاوز مرحلة الانكسار التي سادت بعد نكبة 1967 ، حيث ظهرت بعض الأقلام القصصية الواعدة ، أقلام لم تجد أمامها سوى الأسيجة ، غياب الرواد إما بالخروج أو النفي ، كما في حالات محمود شقير و يحيي يخلف و ماجد أبو شرار ، إضافة إلى صمت البعض المتبقي ، قوائم محظورات لا تنتهي ، انعدام النوافذ الثقافية كدور النشر و الصحف و المجلات ، تغييب القصة الإنسانية الناضجة ، مما وضع على عاتق تلك الأقلام مهام تعبيد الدرب القصصي الوعر من خلال الالتصاق بالواقع اليومي ومعايشته واستشفاف الآتي .

أقرا المزيد: القصـة تحـت الاحتلال

 

مواقيت الشحروري

في أواسط السبعينيات ، كانت الساحة الأدبية حُبلى بالأقلام المثقلة بالهم الوطني ، آثار نكبة 1967 ماتزال شاهدة على اللقاء المقلوب لأجزاء الوطن ، أصفاد تنوء بها الجهات ، خلو الساحة الأدبية من الدفاتر المضيئة ، حظر وإبعاد ،إغلاق النوافذ مصادرة الأرصفة ، إغلاق العناوين ، خروج العديد من الأقلام ، صمت القلة الباقية ، كان اللقاء بصبحي الشحروري مطلباً و ضرورة .

أقرا المزيد: مواقيت الشحروري

   

القائمة الرئيسية


Warning: Parameter 1 to modMainMenuHelper::buildXML() expected to be a reference, value given in /home/zakiaila/public_html/libraries/joomla/cache/handler/callback.php on line 99

العضوية

العضوية