كتبها Administrator الأربعاء, 06 مايو 2009 18:56
شهادة الأديبة بشرى أبو شرار *
زكي العيلة المبدع الإنسان
تعرفت على القاص المتميز زكي العيلة من خلال قصصه القصيرة، التي أخذتني إلى الوطن ، وعادت بي أمكنة تسكنني ، وأناس يتنامى حضورهم الأخاذ فأصبحت أكثر اشتياقاً إلى عوالمي الأولى .. الأمر الذي جعلني أنظر للقصة القصيرة بعيون مفتوحة وذهن حاضر للتواصل. فالقصة عند زكي العيلة حالة حضور مكثفة، تقفز مع كلمات موحية تختصر السرد، وتحتفظ بطاقة تفجر في القارئ القدرة على التقاط الحدث، والتهيؤ للدخول في مناخات أعد لها الكاتب عدته. فزكي العيلة يحترم القارئ كثيراً ويترك له حيزاً للمشاركة في اللعبة فيزوده بالإشارات والرموز فيصبح الفاعل والمتفاعل والباحث عن لذة الاكتشاف ليكسب المتعة التي تحقق له البهجة.
كتبها Administrator الأربعاء, 06 مايو 2009 18:55
شهادة الروائي غريب عسقلاني
قاص يسكن وطن الحكاية
البدايات في مطلع السبعينات.
كنا شباباً نعيش الحياة في قطاع غزة حتى نخاع الحالة ، تتبرعم فينا أجنة الحكايات ، ترهص إشارات كيف نكون حراس بوابات المعاناة ، وكيف نعيد إنتاج ما يدور حولنا والوقت احتلال وثورة وقوافل شهداء وطوابير اسرى خلف الأسلاك في الحجرات السوداء ، وفدائيين يحتلون الأمكنة ليلاً ، يملكون القدرة على جعل جنود الاحتلال يسيرون في الشوارع ظهراً لظهر ، يدورون حول أنفسهم مثل عقربة قصفت زبانتها فأخذت تلعق سمها..
ونحن في الدروب تضربنا الأسئلة.





