كتبها سمير الفيل الثلاثاء, 12 مايو 2009 18:40
الفنار
سلم معدني حلزوني ارتقيناه . كنا شبابا في العنفوان . يتقدمنا الفتى الأسمر ، الأقصر قامة ؛ فهو يعرف طريقه جيدا. واصلنا الصعود . كنا مع كل طابق نقف لحظات لالتقاط الأنفاس . وشيش البحر يصلنا بوضوح ، فيما نلقي نظرات مستطلعة نحوه . من الفتحات التي كان زجاجها المصنفر يسمح بمرور الشمس نبص . نرفع البصر لأعلى فتصطدم النظرات المصوبة بالدرج الصديء .
كتبها سمير الفيل الثلاثاء, 12 مايو 2009 18:26
كتبت هذه النصوص ظهيرة يوم الأثنين 25 / 8/ 2008
في كل مرة تقف فيها السيدة بيضاء البشرة في شرفة عشتها المطلة على الشارع العمومي ترتكز بمرفقيها المكشوفين على الحافة الملساء المائلة . تسمع نفير الطفطف يأتي من بعيد . زغرودة تنطلق في الفضاء مبتهجة بالحياة ، وهيكل العربة الصيفية مفتوحة الشبابيك يتأرجح .





